الحزن يعمّ إيران على وفاة يافع أنقذ عائلة من حريق التهم بيتها

فارق اليافع الإيراني علي لندي، البالغ من العمر 15 عاماً، الحياة اليوم الجمعة، إثر إصابته بحروق مختلفة في جسده خلال عملية إنقاذ عائلة من حريق التهم بيتها، وقد سببت وفاته حالة من الحزن داخل المجتمع الإيراني.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، نشب حريق في بيت بإحدى حارات مدينة إيذة في محافظة خوزستان جنوب شرقي إيران، فسارع اليافع علي لندي لإخماد النيران استجابة لنداءات استغاثة سكان البيت، وأنقذ ثلاث سيدات، بينهن امرأة كبيرة في السن، وذلك قبل وصول رجال إطفاء الحريق.
لكن بعد إنقاذه النساء الثلاث، التهمت النيران أنحاء جسده ونقل سريعاً إلى مستشفى “الإمام موسى الكاظم” في مدينة أصفهان، وتواصل وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي بمحافظ خوزستان صادق خليليان، مصدراً تعليماته لتوفير كافة خدمات العلاج له، غير أن الحروق العميقة التي شملت 90 % منه قد أودت بحياته، ما أثار حزن الإيرانيين على رحيله، وهو ما أظهرته التعليقات الحزينة على وفاته على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأثارت تضحية اليافع الإيراني بنفسه في سبيل إنقاذ مواطنين في مدينته استحسان الإيرانيين والإشادة الواسعة بما قام به وأطلقوا عليه في شبكات التواصل لقب “البطل اليافع”.

وتم تشييع جثمان لندي من أمام المستشفى الذي كان يرقد فيه بحفل رسمي وشعبي، رافقته تحية عسكرية.