عارضة الأزياء ليندا إيفانجليستا: تعرضت لـ"تشوه لا يمكن تصحيحه"

أعلنت عارضة الأزياء ليندا إيفانجليستا أنها تعرضت “لتشوه لا يمكن تصحيحه”، بسبب علاج تجميلي خضعت له قبل خمس سنوات، وأدى إلى عكس ما كانت تتوخاه، مبررة بذلك ابتعادها عن الأضواء والحياة العامة.

وكتبت عارضة الأزياء السابقة البالغة 56 عاماً، أمس الخميس، على حسابها عبر “إنستغرام” الذي يبلغ عدد متابعيه نحو 900 ألف: “لاحظت أنّ التعرف عليّ لم يعد ممكناً، كما ذكرت وسائل الإعلام”، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.

وأوضحت العارضة الكندية السابقة أنها خضعت لعلاج تنحيف نتج عنه تأثير معاكس تماماً لما كانت تنشده، فبدلاً من أن ينتج منه خفض كتلة الدهون، أدى إلى تكاثر الخلايا الدهنية.

وكتبت إيفانجليستا التي كانت في تسعينيات القرن العشرين واحدة من بين عارضات الأزياء الأعلى أجراً في العالم، إلى جانب نجمات أخريات مثل نايومي كامبل وكلوديا شيفر، أنّ الإجراء التجميلي “سبب لي تشوهاً لا يمكن تصحيحه، على الرغم من عمليتين جراحيتين (كان يفترض أن تكونا) تصحيحيتين، كانتا مؤلمتين وفاشلتين”.

وأضافت أنّ فشل هذا العلاج لم يحرمها مصدر رزقها فحسب، بل أغرقها أيضاً “في دوامة طويلة من الاكتئاب والحزن العميق وهاوية كره الذات”.

وكانت إيفانجليستا التي أقرّت بأنها تعيش في الوقت الراهن “منعزلة” ضحية تأثير جانبي نادر لتحلل الدهون بالتبريد، وهي تقنية تسمح عادةً بتنحيف الجسم عبر تعريض كتل موضعية من الدهون إلى البرد.

وكشف موقع “سي أن أن”، اليوم الجمعة، أنّ إيفانجليستا رفعت دعوى قضائية يوم الثلاثاء أمام محكمة فيدرالية في نيويورك، ضد شركة “زيلتيك” Zeltiq، صاحبة تراخيص الأجهزة المستخدمة لإجراءات تقنية تكسير الدهون بالتبريد (cryolipolysis) بتهمة “الإهمال والدعاية المضللة”.

أفادت الدعوى القضائية بأنّ عارضة الأزياء خضعت لعمليات عدة بين عامي 2015 و2016، لتخفيف الدهون في فخذيها وبطنها وظهرها وخاصرتها وذقنها. ولم تنجح الجراحة التصحيحية في إصلاح ما تعرضت له.

ووفقاً للدعوى القضائية، تطالب إيفانجليستا بتعويضات قيمتها 50 مليون دولار أميركي، إذ تشير إلى أنها لم توظف كعارضة ولم تجنِ أي مال منذ عام 2016.