السودان: فصل مئات الموظفين ومصادرة ممتلكات رموز من النظام السابق

أصدرت السلطات السودانية، يوم السبت، قراراً باسترداد 2376 فداناً زراعياً، من عدد من رموز النظام السابق، قالت السلطات إنهم استولوا عليها باستغلال نفوذهم وسلطاتهم.

وذكرت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو/حزيران، وهي لجنة حكومية معنية بتفكيك نظام الرئيس المعزول عمر البشير، في مؤتمر صحافي، أسماء الشخصيات التي اتهمتها بالاستيلاء على تلك الأراضي في ولاية النيل الأبيض، وأبرزهم النائب الأول للرئيس البشير، علي عثمان محمد طه، وإبراهيم أحمد عمر، رئيس البرلمان السابق، ومحمد عطا، المدير الأسبق لجهاز الأمن والمخابرات، وأحمد هارون مساعد البشير، ومحمد الحسن الأمين، نائب رئيس البرلمان الأسبق، وغيرهم.

وشملت قرارات اللجنة كذلك، استرداد 88 قطعة أرض سكنية، بمساحة تفوق 23 ألف متر مربع، من القيادي في حزب البشير، أحمد الفشاشوية، وصادرت اللجنة في الوقت ذاته كل ممتلكات رجل الأعمال هاشم علي محمد خير وأمواله ومنقولاته وشركاته، لارتباطها بالحزب الحاكم، وكذلك كل أصول الموظف السابق في وحدة تنفيذ السدود عبد العاطي هاشم وممتلكاته وشركاته، لاتهامه بالفساد المالي والإداري، إضافة إلى استرداد كل ممتلكات رجل الأعمال محمد المأمون وأمواله ومنقولاته، مع استرداد 5795 قطعة أرض سكنية كان يملكها في مخطط سكني، وذلك لارتباطه بقضية فساد خاصة بشراء قطارات لولاية الخرطوم.

وفصلت لجنة تفكيك نظام الثلاثيين من يونيو/حزيران، أيضاً، 664 موظفاً في عدد من المؤسسات الحكومية، من بينها مطار الخرطوم والطيران المدني وصندوق دعم الطلاب وصندوق المعاشات وديوان الضرائب ومصلحة الأراضي. وأشارت اللجنة إلى أن المفصولين عُيِّنوا في وظائفهم دون حق في فترة النظام السابق، وأنهم يقفون ضد التغيير في البلاد من خلال وظائفهم الحالية.

وأكد رئيس اللجنة، محمد الفكي سليمان، أن اللجنة ماضية في طريق تفكيك النظام السابق، واسترداد كل الأموال المنهوبة، مشيراً إلى أن أمام اللجنة مئات الملفات، ستحسمها في الفترة المقبلة وتعلنها للرأي العام، مستنكراً الحملة الإعلامية على اللجنة، ومتهماً رموز النظام السابق بالوقوف وراء تلك الحملة.