وفاق سطيف الجزائري يواجه شبح الخروج من أبطال أفريقيا

في مفاجأة من العيار الثقيل، بات نادي وفاق سطيف الجزائري مهدداً بالخروج المبكر من بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، بعد خسارته أمام مضيفه فورتون بطل غامبيا بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، في اللقاء الذي جمع بينهما ضمن منافسات جولة ذهاب دور الدور الأول من عمر البطولة لموسم 2021-2022.
وبات وفاق سطيف في حاجة إلى الفوز بفارق 4 أهداف في لقاء الإياب على ملعبه، من أجل الهروب من شبح الخروج من الضربة الأولى، والتقدم للدور المقبل، وإنهاء الانتقادات الكبيرة، التي تعرض لها المدير الفني نبيل كوكي، بسبب إدارته السيئة للفريق في افتتاحية المشوار بسباق دوري أبطال أفريقيا .
وسقوط وفاق سطيف الأكثر جدلاً عربياً، إذ كانت تشير التوقعات إلى وجود الفريق الجزائري ضمن طليعة الفرق المنافسة على اللقب، بعد تحسن نتائجه في الفترة الأخيرة وإنهائه الدوري المحلي في الوصافة.

ولم يقدّم وفاق سطيف العرض المنتظر منه في اللقاء، وكان دفاعه نقطة ضعف قوية في صفوفه، واهتزت شباكه 3 مرات بسهولة، وظهر أغلب اللاعبين بمستوى هزيل، مثل قراوي وقندوسي وأكر جحنيط ودغموم وبن عياد ودباري ولعريبي وحشود ولم تفلح تغييرات الكوكي في تحسين الوضع، ليخرج وفاق سطيف خاسراً بثلاثة أهداف مقابل لا شيء.
وسجل ثلاثية الفريق الغامبي في اللقاء كل من إبراهيم كما في الدقيقة 22 انتهى به الشوط الأول، ثم أضاف باتريك سيلفا وأليو باري هدفين في الشوط الثاني بالدقيقتين 60، 82 ليخرج فائزاً بثلاثية نظيفة على بطل الجزائر.

وفي الوقت نفسه، عاد نادي نواذيبو الموريتاني بنتيجة جيدة، بعدما تعادل مع مضيفه إيسا بطل بنين، بهدف لكل فريق ليصبح نواذيبو في حاجة للتعادل السلبي على ملعبه في الإياب لحسم النتيجة.
تقدم نواذيبو بهدف عبر محمد سويد في الدقيقة 17 ثم رد بطل بنين بالتعادل في الشوط الثاني لينتهي اللقاء 1-1 وهو ما يعد نتيجة رائعة بالنسبة إلى الفريق الموريتاني وضع بها قدماً في دور الـ 32 للبطولة.
وفشل فريق أرتا سولار بطل جيبوتي، وأحد الفرق العربية في تدشين بداية جيدة، بعدما تعادل على ملعبه مع توسكر الكيني، بهدف لكل فريق، ليصبح مهدداً بالخروج المبكر في حال خسارته بأية نتيجة في الإياب.
وتقدم توسكر بهدف لإبراهيم غوشوا في الدقيقة 14، ثم رد آلان تراوري بالتعادل لبطل جيبوتي في الدقيقة 16 وفشلت كل محاولات بطل جيبوتي في تسجيل أهداف أخرى ليكتفي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

وفي الكونفيدرالية الأفريقية حقق نادي أهلي مروي السوداني فوزاً غالياً على فريق إطلع بره بطل جنوب السودان بهدفين مقابل لا شيء.
وبات يكفي أهلي مروي الخسارة بهدف مقابل لا شيء في الإياب على ملعبه من أجل حصد تأشيرة التأهل إلى الدور المقبل “32” والاستمرار في البطولة.
وقدم أهلي مروي عرضاً قوياً على مدار الشوطين، وافتتح التقدم في النصف الأول عبر لاعبه ياسر بوس في الدقيقة 10 وخرج متقدماً بهدف ثم أضاف الهدف الثاني له في النصف الثاني عبر لاعبه صديق كوكو في الدقيقة 53 ليخرج فائزاً بهدفين مقابل لا شيء ويقترب من التأهل إلى الدور المقبل.
وشهدت المباراة مشاركة هاج محمد عبد العزيز لاعب أهلي مروي ضمن التشكيلة الأساسية لفريقه، وخاض اللقاء من دون أن يعلم بوفاة والدته قبل المباراة، وحرصت إدارة النادي على عدم إبلاغه بالخبر سوى بعد اللقاء مع توفير سيارة خاصة له لتتولّى عملية نقله سريعاً، بعد نهاية المباراة إلى مسقط رأسه، لحضور مراسم وداع والدته وتقبل واجب العزاء فيها.