النائبان سهام الشريقي ومحمد السخيري يعلنان عن استقالتهما من حزب “قلب تونس”

أعلن كل من النائبين بمجلس نواب الشعب ،عن كتلة حزب “قلب تونس” محمد السخيري وسهام الشريقي، عن استقالتهما من الحزب.

وقالت النائبة الشريقي (دائرة القيروان) بالبرلمان المعلقة اعماله منذ 25 جويلية ،والنائب السخيري (دائرة المنستير) في تدوينة بصفحتهما الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، إن “مصلحة تونس وسيادتها الوطنية فوق كل اعتبار، وإنه لا ولاء الا للوطن”.

وتضاف استقالة النائبين الشريقي والسخيري من حزب قلب تونس الممثل ب28 نائبا في البرلمان، الى استقالة كل من النائبين فؤاد ثامر وشيراز الشابي ، واعلان النائب بنفس الكتلة جوهر المغيربي عن تعليق كافة انشطته صلب الحزب فضلا عن استقالة الناطق الرسمي باسم الحزب الصادق جبنون ، اياما قليلة اثر اعلان رئيس الجمهورية يوم 25 جويلية عن عدد من الاجراءات الاستثنائية من بينها تعليق اعمال البرلمان ورفع الحصانة عن النواب.

وكان رئيس كتلة قلب تونس اسامة الخليفي دعا في مداخلته خلال الجلسة العامة لمؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي لرؤساء البرلمان يوم 7 سبتمبر إلى “تشكيل وفد برلماني لزيارة تونس والتعرف على أوضاع البرلمان ونوابه، والوقوف إلى جانب تونس، واتخاذ موقف مساند للديمقراطية” معتبرا أن “حضور تونس لهذه الجلسة هو اعتراف من الاتحاد البرلماني الدولي، بأن بلادنا تعيش على وقع انحراف قانوني ودستوري خطير على المؤسسات الدستورية من خلال تعطيل عمل البرلمان ومنعه من الانعقاد والتضييق على الحريات”.

وقد اثار تدخل الخليفي جدلا على الساحة السياسة وردود فعل مستنكرة له على غرار ما عبر عنه النائب عن كتلة قلب تونس فؤاد ثامر الذي قال لوات ان هذا التصريح يتضمن “دعوة صريحة من رئيس كتلة قلب تونس للتدخل الأجنبي في الشأن الداخلي في تونس” وهو ما يبرر استقالته من الحزب وفق تعبيره

يشار إلى انه تم ايداع رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي وشقيقه النائب عن الكتلة النيابية للحزب غازي القروي، السجن بالجزائر، بتهمة دخول الأراضي الجزائرية بطريقة غير شرعية بقرار من قاضي التحقيق لدى محكمة قسنطينة يوم 4 سبتمبر الجاري .