الجيش الكويتي يتأهب لالتحاق النساء… والحرس الوطني في الطريق

يستعد الجيش الكويتي لفتح المجال لالتحاق النساء بالسلك العسكري لأول مرة في تاريخه، وذلك بعد دراسة فنية تنتهي خلال العام الحالي.

وقال معاون رئيس الأركان لهيئة القوة البشرية، اللواء ركن خالد الكندري، للصحافيين، الثلاثاء، إن “قبول النساء في الجيش بات قريباً بعد مناقشات مستفيضة”، على هامش معرض عسكري بأحد المجمعات التجارية في العاصمة الكويت، بغرض تشجيع الشباب على الانتظام في السلك العسكري نتيجة قلة أعداد الجنود، وتفضيل الشباب العمل في القطاعين الحكومي والخاص.
وحاولت وزارة الدفاع الكويتية في عام 2018، تمرير قرار يسمح للمرأة بدخول السلك العسكري كجندي أو ضابط في الجيش، لكن نواباً هددوا بمساءلة وزير الدفاع الراحل، الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح، في حال قبول دخول النساء الجيش، وذلك على خلفية تصريح له حينذاك، بأن “الوقت قد حان لدخول المرأة إلى الجيش”.

وأكد مسؤولون بجهاز الحرس الوطني الكويتي في عام 2020 أن الجهاز يضع اللمسات الأخيرة على قرار قبول النساء كجنديات وضابطات.

وتعمل المرأة الكويتية في الشرطة، كما تعمل في حرس مجلس الأمة، لكن ناشطات نسويات يطالبن بالمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في الوظائف العسكرية، وبدمج أكبر للنساء في جهاز الشرطة، إذ لا تتمكن النساء من العمل في المخافر أو الشوارع، وغالباً ما توكل إليهن مهمات إدارية صغيرة، أو مهمة حراسة سجن النساء.