الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يدينان الانقلاب العسكري في غينيا

دانت الولايات المتحدة الأحداث التي وقعت أمس الأحد في العاصمة الغينية كوناكري، حيث أطاح على ما يبدو جنود من القوات الخاصة بالرئيس الذي يحكم البلاد منذ فترة طويلة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان وفق “رويترز”، إن العنف وأي إجراءات خارجة عن الدستور لن تؤدي إلا إلى تراجع فرص غينيا في السلام والاستقرار والازدهار.

وجاء في البيان أن “الولايات المتحدة تدين أحداث اليوم في كوناكري”، مشيراً إلى أن “هذه الإجراءات يمكن أن تحدّ من قدرة الولايات المتحدة وشركاء غينيا الدوليين الآخرين على دعم البلاد، وهي تتجه نحو الوحدة الوطنية ومستقبل أكثر إشراقاً للشعب الغيني”.

ودان الاتحاد الأوروبي بدوره، الأحد، الانقلاب العسكري في غينيا، داعياً إلى الإفراج عن رئيس البلاد ألفا كوندي.

وقال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد جوزيب بوريل، خلال تغريدة عبر حسابه الرسمي على “تويتر”: “أدين الاستيلاء على السلطة بالقوة في غينيا وأدعو للإفراج عن الرئيس ألفا كوندي”. ودعا المسؤول الأوروبي جميع الأطراف الفاعلة إلى احترام سيادة القانون، والعمل لصالح السلام ورفاه الشعب الغيني.

وأعلنت القوات الخاصة الغينية، أمس الأحد، إلقاء القبض على الرئيس ألفا كوندي و”حلّ” مؤسسات الدولة، في فيديو وجهته إلى مراسل لوكالة “فرانس برس”، فيما أعلنت وزارة الدفاع صد الهجوم على مقر الرئاسة.

وسيطر كولونيل في الجيش الغيني على بث التلفزيون الحكومي، وأعلن حل الحكومة بعد ساعات من إطلاق نار كثيف بالقرب من القصر الرئاسي.

ولم يُعرَف على الفور مكان وجود الرئيس كوندي، ولم يشِر الكولونيل مامادي دومبويا إلى الرئيس البالغ من العمر 83 عاماً، والذي تراجعت شعبيته منذ أن سعى لولاية ثالثة من الحكم العام الماضي.