تضارب الأنباء حول شحنة سلاح احتجزت في مطار الخرطوم

تضاربت الأنباء في السودان حول هوية وملكية شحنة أسلحة احتجزتها سلطات الجمارك بمطار الخرطوم، قادمة من إثيوبيا.

وطبقاً لمصادر “العربي الجديد” من داخل لجنة “إزالة تمكين نظام الثلاثين من يونيو” (نظام الرئيس المخلوع عمر البشير)، وهي لجنة حكومية معنية بتفكيك النظام السابق، فإن الشحنة قادمة عبر الخطوط الجوية السودانية من أديس أبابا، والسلطات الإثيوبية ظلت تحتجزها منذ أكثر من عامين بعد وصولها إلى أديس أبابا من روسيا، وسمحت لها بعد ذلك بالدخول للسودان، مضيفة أن اللجنة حصلت على معلومات بوصول الشحنة وموعد وصولها وأبلغت سلطات مطار الخرطوم بذلك لحجزها، بعد الاشتباه بأنها تابعة للأمن الشعبي، الذراع الأمنية لحزب البشير.

وأكدت المصادر أن اللجنة والنيابة تُجريان مزيداً من التحريات حول الموضوع للوصول إلى الحقائق كاملة. ورجحت المصادر أن تكون شحنة الأسلحة محاولة لإعاقة التحول الديمقراطي في السودان، كما وضعت المصادر احتمال ارتباط وصول الأسلحة بحالة التفلّت التي تشهدها البلاد، وأن الأمن الشعبي ينوي استخدامها في مواجهة الثوار.

لكن مصادر أخرى ذكرت أن شحنة السلاح، التي تحتوي على 72 صندوقاً ومناظير للرؤية الليلية، تتبع لأحد تجار السلاح المرخص لهم رسمياً بالعمل في هذا المجال، وأن التاجر يمتلك كل الوثائق التي تؤكد مشروعية استيراده للسلاح.