لوك دي يونغ "مهاري وهداف"… من هي صفقة برشلونة "الهجومية" الجديدة؟

أكمل المهاجم الهولندي، لوك دي يونغ، انتقاله إلى فريق برشلونة الإسباني في صفقة مفاجأة حُسمت في الساعات الأخيرة من “الميركاتو”، وهو الذي كان مهاجم فريق إشبيلية وسيخوض فترة إعارة مع النادي “الكتالوني”، تحت قيادة المدرب الهولندي رونالدو كومان.

بدأ لوك دي يونغ مسيرته الكروية مع فريق دي وغرافشاب الهولندي في موسم 2008-2009، وخاض معه 14 مباراة وسجل هدفين، ثم انتقل في عام 2009 إلى فريق تفنتي الهولندي ولعب بقميصه 75 مباراة وسجل 39 هدفاً، ثم في عام 2012، وقع مع فريق بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، ولعب معه 36 مباراة وسجل 6 أهداف.

وفي عام 2014، ذهب إعارة إلى فريق نيوكاسل الهولندي وخاض 12 مباراة فقط دون تسجيل أي هدف، ليعود إلى فريق أيندهوفن الهولندي، ويُقدم أفضل مستوى تهديفي له في 159 مباراة، إذ نجح في تسجيل 94 هدفاً في تلك الفترة، وفي عام 2019، وقع مع فريق إشبيلية الإسباني وخاض معه 69 مباراة برصيد 10 أهداف.

وسيبدأ في موسم 2021-2022 مسيرة جديدة مع فريق برشلونة، في محاولة منه لتثبيت أقدامه في خط الهجوم مع زميله الهولندي الأخر، ممفيس ديباي، والأرجنتيني سيرجيو أغويرو والإسباني أنسو فاتي، والفرنسي، عثمان ديمبيلي، ليملك المدرب كومان حالياً وفرة من المهاجمين الجيدين.

ويُعبتر لوك دي يونغ من المهاجمين المهاريين على الكرة، إذ يمكنه المراوغة وتمرير الكرات الذكية في الثلث الأخير، كما أنه من طينة المهاجمين الذين يحسمون الفرص التي يحصلون عليها داخل منطقة الجزاء، كما أنه يملك قدماً قوية في التسديد من بعيد، وهو ما ظهر مع المنتخب الهولندي وإشبيلية الإسباني.

ولم يكن دي يونغ على جدول فريق برشلونة، إلا أن إصابة المهاجم الأرجنتيني، سيرجيو أغويرو، والتي ستُبعده لحوالي شهرين تقريباً، أجبرت إدارة النادي “الكتالوني” على التفكير في التعاقد مع راس حربة جيد قادر على التعويض، ولكيلا يعتمد على المهاجم الدنماركي، مارتن برايثويت، الذي يُعتبر من الصف الثاني ولا يُمكنه قيادة الهجوم ضد بايرن ميونخ في أول مباراة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

فهل يُقدم لوك دي يونغ المستوى المطلوب منه مع برشلونة وهل ينجح في خط الهجوم بعد أن فشل المهاجم الفرنسي، أنطوان غريزمان، في إثبات نفسه وعودته إلى فريق أتلتيكو مدريد الإسباني من جديد، أم أن دي يونغ لن يتأقلم سريعاً مع طريقة لعب برشلونة؟