واشنطن: نعمل مع قطر وتركيا لإبقاء مطار كابول مفتوحاً

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، الثلاثاء، العمل مع تركيا وقطر لإبقاء مطار “حامد كرزاي” الدولي في العاصمة الأفغانية، كابول، مفتوحاً.

وأكدت ساكي، في مؤتمر صحافي تطرقت خلاله إلى عملية الانسحاب الأميركي من أفغانستان وآخر التطورات فيها، أنه “ينبغي للجميع أن يكونوا متأكدين من أنّ واشنطن ستبذل جهدها لإجلاء مواطنيها الباقين في أفغانستان”، مشددة على أهمية أن يكون مطار “حامد كرزاي” مفتوحاً، وأن بقاءه كذلك يصبّ في مصلحة الجميع.

وأضافت: “الجزء الأكثر تحديداً الذي نعمل به مع القطريين والأتراك الذين هم شركاء مهمون هنا، إعادة تشغيل الجانب المدني من المطار”. وتابعت: “وبالتالي، يصبح ممكناً ليس فقط إجلاء الناس، بل تقديم المساعدات الإنسانية من خلال برامج مثل برنامج الغذاء العالمي”.

والثلاثاء، فرضت “طالبان” سيطرتها على المطار، عقب انسحاب آخر الجنود الأميركيين منه مع حلول 31 أغسطس/آب، وهي المهلة الممنوحة لواشنطن للخروج الكامل من أفغانستان.

وبشأن الاعتراف بالحكومة التي تعتزم حركة “طالبان” تشكيلها في أفغانستان بعد سيطرتها على البلاد، قالت ساكي في تصريحاتها: “لن نتعجل بالاعتراف بحكومة طالبان”، موضحة أن قضية فرض عقوبات على الحركة “يتوقف على سلوكها”.

ورداً على سؤال عما إذا كان تصريح الرئيس جو بايدن، الثلاثاء، بأن بلاده لن تغادر أفغانستان حتى خروج آخر أميركي منها، ندم من الرئيس على قرار الانسحاب من البلاد أو لا، قالت ساكي: “لا يوجد أي تغيير على تعهدنا بإخراج جميع الأميركيين من هناك، سنبقى ملتزمين تعهداتنا”.

وبحث وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، أمس الثلاثاء، مع قادة قطر والإمارات والبحرين، ونظيره في الكويت، تطورات الوضع في أفغانستان والمنطقة، موجهاً شكراً للدعم الخليجي لبلاده في عمليات الإجلاء.

وأعلنت هذه الدول الأربع، وهي قطر والكويت والإمارات والبحرين، موافقتها على استقبال مهاجرين أفغان على أراضيها لتسهيل نقلهم إلى دول أخرى عبر مطاراتها، عقب سيطرة حركة “طالبان” على البلاد.

وأفادت وكالة الأنباء القطرية بأنّ أمير قطر بحث خلال اتصال هاتفي تلقاه من أوستن، “تطورات الأوضاع في أفغانستان”. وشكر أوستن “أمير قطر على جهود دولته في دعم السلام في أفغانستان وتسهيل عمليات إجلاء المدنيين منها”.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء الإماراتية بأنّ أوستن شكر خلال اتصال هاتفي أجراه وليّ عهد أبوظبي محمد بن زايد، “الإمارات لدعمها لبلاده في عمليات الإجلاء من أفغانستان”.

ووفق المصدر ذاته، بحث الجانبان “علاقات التعاون في الشؤون الدفاعية والعسكرية وتعزيز العمل المشترك بين البلدين، وتبادلا وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

بدورها، أفادت وكالة الأنباء الكويتية بأن وزير دفاع بلادها الشيخ حمد جابر العلي الصباح، تلقى اتصالاً من أوستن “جرى تبادل وجهات النظر خلاله في عدد من القضايا المشتركة، وبحث أهم المستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية”، من دون تفاصيل.

وأفادت وكالة الأنباء البحرينية بأنّ أوستن أجرى اتصالاً هاتفياً بولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة، وبحث خلاله تطورات الأوضاع في أفغانستان وجهود استقرار المنطقة”.

ووجه أوستن الشكر إلى المنامة، لدعمها بلاده في “جهود الإغاثة والإجلاء من أفغانستان”.

(الأناضول)