خفض تنسيق الجامعات الأهلية الهادفة للربح بمصر: 83% للطب و68% للهندسة

أعلن مجلس الجامعات الخاصة والأهلية في مصر، برئاسة وزير التعليم العالي، خالد عبد الغفار، الاثنين، الحدود الدنيا للقبول في الجامعات الخاصة والأهلية، مشيراً إلى بدء تنسيق المرحلة الأولى للجامعات الخاصة اعتباراً من الساعة الخامسة من مساء الثلاثاء، وحتى الخامسة مساءً من يوم الأحد المقبل.
وشهد تنسيق الجامعات الخاصة والأهلية تراجعاً كبيراً، مقارنة مع الجامعات الحكومية، لإتاحة أماكن للطلاب الراغبين في الالتحاق بكليات مثل الطب والصيدلة والهندسة، رغم انخفاض درجاتهم الدراسية، مقابل سداد رسوم سنوية ضخمة تتراوح بين 36 و210 آلاف جنيه في الجامعات الخاصة، و31 و105 آلاف جنيه في الجامعات الأهلية، والتي تضم جامعات الملك سلمان الدولية، والعلمين الدولية، والجلالة، والمنصورة الجديدة، وسيناء.
ويتعارض توسع الحكومة المصرية في إنشاء الجامعات الأهلية الهادفة إلى الربح، في المدن والمنتجعات الجديدة، مع المادة 21 من الدستور التي تنص على أن “تكفل الدولة استقلال الجامعات والمجامع العلمية واللغوية، وتوفير التعليم الجامعي وفقاً لمعايير الجودة العالمية، وتعمل على تطوير التعليم الجامعي وتكفل مجانيته في جامعات الدولة ومعاهدها. وتعمل الدولة على تشجيع إنشاء الجامعات الأهلية التي لا تستهدف الربح، وتلتزم الدولة بضمان جودة التعليم في الجامعات الخاصة والأهلية”.
وشملت قائمة الجامعات الخاصة الخاضعة للتنسيق: مصر الدولية، والألمانية بالقاهرة، وأكتوبر للعلوم الحديثة، والأهرام الكندية، ومصر للعلوم والتكنولوجيا، والمستقبل، والمصرية الروسية، و6 أكتوبر، والنهضة، والدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والفرنسية في مصر، والبريطانية في مصر، وسيناء بالعريش، وسيناء بالقنطرة، والنيل، فاروس، والمصرية للتعلم الإلكتروني، وهليوبوليس، وبدر، ودراية، والجيزة الجديدة، والحديثة للتكنولوجيا والمعلومات، وحورس، والمصرية الصينية، وسفنكس، وميريت، والسلام.
وبلغ الحد الأدنى للالتحاق بكليات الطب البشري في الجامعات الخاصة 87%، و85% في الجامعات الأهلية، و83% في جامعة الملك سلمان الدولية، مقابل 90.73 في الجامعات الحكومية، والحد الأدنى للالتحاق بكليات طب الأسنان في الجامعات الخاصة 85%، و80% في الجامعات الأهلية، و78% في جامعة الملك سلمان الدولية، مقابل 90.24 في الجامعات الحكومية.
بينما بلغ الحد الأدنى للالتحاق بكليات العلاج الطبيعي والصيدلة في الجامعات الخاصة 83%، و80% في الجامعات الأهلية، و78% في جامعة الملك سلمان الدولية، مقابل 88.54% لكليات العلاج الطبيعي، و88.53% لكليات الصيدلة في الجامعات الحكومية، والحد الأدنى للالتحاق بكليات الطب البيطري في الجامعات الخاصة 77%، و75% في الجامعات الأهلية، و73% في جامعة الملك سلمان الدولية.
وبلغ الحد الأدنى للالتحاق بكليات الهندسة في الجامعات الخاصة 75%، و70% في الجامعات الأهلية، و68% في جامعة الملك سلمان الدولية، مقابل 80% في الجامعات الحكومية، والحد الأدنى للالتحاق بكليات علوم الحاسب في الجامعات الخاصة 68%، و65% في الجامعات الأهلية، و63% في جامعة الملك سلمان الدولية.
في السياق نفسه، بلغ الحد الأدنى للالتحاق بكليات التكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا العلوم الصحية في الجامعات الخاصة 65%، و60% في الجامعات الأهلية، و58% في جامعة الملك سلمان الدولية، والحد الأدنى للالتحاق بكليات العلوم الأساسية في الجامعات الخاصة 60%، و58% في الجامعات الأهلية، و58% في جامعة الملك سلمان الدولية.
وبلغ الحد الأدنى للالتحاق بكليات الفنون في الجامعات الخاصة 64%، و58% في الجامعات الأهلية، و58% في جامعة الملك سلمان الدولية، والحد الأدنى للالتحاق بكليات الإعلام واللغات والترجمة في الجامعات الخاصة 60%، و55% في الجامعات الأهلية، و55% في جامعة الملك سلمان الدولية، مقابل 80.73% لكليات الألسن، و79.45% لكليات الإعلام في الجامعات الحكومية.

أما الحد الأدنى للالتحاق بكليات الاقتصاد والإدارة، فقد بلغ في الجامعات الخاصة 58%، و55% في الجامعات الأهلية، و55% في جامعة الملك سلمان الدولية. وبلغ الحد الأدنى للالتحاق بكليات التربية، والسياحة، والزراعة، والحقوق، والتمريض، والآثار، والعلوم السينمائية في الجامعات الخاصة 55%، و55% في الجامعات الأهلية، و55% في جامعة الملك سلمان الدولية.

وكانت الحكومة قد شرعت في تنفيذ مخطط لتحويل الخدمات الجامعية الحكومية إلى خدمات مدفوعة، بنسبة لا تقل عن 75% تدريجياً، والتدرج في تحويل بعض الجامعات الإقليمية إلى جامعات أهلية، فيتشارك القطاع الخاص مع الدولة في إدارتها، ليتحمل المستثمرون جزءاً من الأعباء التي تتحملها الدولة حالياً، على أن تكون الأولوية للمستثمرين المتخصصين في مجال التعليم والثقافة، الذين يمتلكون الجامعات والمدارس والأكاديميات والمعاهد الخاصة الهادفة في الأساس إلى الربح.
ويرجع الخبراء تدني درجات طلاب الثانوية العامة في العام الدراسي المنقضي، إلى إصرار وزارة التربية والتعليم على تطبيق نظام جديد في الامتحانات، رغم اعتراض الطلاب وأولياء الأمور، فيما أقدم عشرة طلاب حتى الآن على الانتحار، احتجاجاً على نتائجهم السيئة في امتحانات الثانوية العامة.