ماكرون: سنقترح مع بريطانيا على الأمم المتحدة إقامة منطقة آمنة بكابول

قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إنّ فرنسا وبريطانيا ستقدمان مشروع قانون في جلسة طارئة للأمم المتحدة بشأن أفغانستان، يوم الاثنين، يقترح إقامة منطقة آمنة في كابول للأفراد الراغبين في مغادرة البلاد.

وقال ماكرون، في مقابلة مع صحيفة “لو جورنال دو ديمانش” تنشر الأحد، إنّ “مشروع القانون الذي نقترحه يهدف إلى تحديد منطقة آمنة في كابول، تحت سلطة الأمم المتحدة، تتيح استمرار العمليات الإنسانية”.

ويعقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس اجتماعاً بشأن أفغانستان مع مندوبي بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة والصين وروسيا وهي الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الفرنسي البدء بـ”محادثات” مع “طالبان”، بهدف “حماية وإجلاء أفغانيين وأفغانيات معرّضين للخطر” منذ أن سيطرت الحركة على الحكم في كابول، في 15 أغسطس/آب.

ويجرى إعداد عمليات الإجلاء تلك بالتعاون مع قطر، التي تستطيع، في إطار مباحثاتها مع “طالبان”، “ترتيب عمليات النقل الجوي”، وفق ما قال ماكرون في مؤتمر صحافي في بغداد في ختام قمة إقليمية.

وذكر مصدر قريب من الرئيس الفرنسي، في وقت سابق، أنّ الأخير استغل المؤتمر للقاء أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، للحديث عن السبل التي يمكن للدوحة عبرها مساعدة فرنسا على إجلاء اللاجئين الأفغان قبل 31 أغسطس/آب، عبر طائرات الخطوط القطرية، من مطار كابول.

وحتى الآن، أجلت فرنسا من أفغانستان 2384 شخصاً، بينهم 142 فرنسياً و17 أوروبياً وأكثر من 2600 أفغاني معرضين للخطر منذ 17 أغسطس/آب، وفق ماكرون.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي “إنّ لقطر علاقات جيدة مع النظام الجديد” في أفغانستان، متابعاً “هناك طرق يجرى البحث فيها بهدف إخراج الأفغان المعرضين للخطر. ينبغي أن يكون المطار المدني فاعلاً وأن تقبل طالبان بترحيلهم. أي نقاش مع طالبان سيكون مشروطاً بذلك”.

وأنهت فرنسا، مساء الجمعة، عمليّات إجلاء الأفغان المهدّدين من جانب حركة “طالبان” من كابول إلى باريس، حسب ما أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسيّة فلورانس بارلي.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، يوم الجمعة، إنّ فرنسا ستُبقي على الاتصالات مع مسؤولي حركة “طالبان” في أفغانستان، لضمان السماح للأفراد المهددين بالخطر بمغادرة البلاد، خاصة بعد انتهاء عملية الإجلاء الفرنسية.

(رويترز، العربي الجديد)