كويتي يقتل زوجته طعناً ويسلم نفسه للشرطة

استيقظت الكويت على جريمة قتل جديدة ضحيتها امرأة، بعد قيام مواطن كويتي بقتل زوجته طعناً بالسكين في منطقة العارضية وسط البلاد قبل أن يسلّم نفسه إلى مخفر للشرطة، فتمّت إحالته إلى إدارة الطب الشرعي للتأكد من حالته. وتُضاف هذه الجريمة إلى جرائم أخرى تستهدف النساء الكويتيات.

ونقلت صحيفة “القبس” الكويتية أنّ الجريمة وقعت في وقت متأخّر من ليل أمس الخميس، عقب خلاف عائلي بين الزوجَين، فاستلّ الزوج سكيناً وانهال على زوجته طعناً حتى أرداها قتيلة.

وتوجّه أفراد الأدلة الجنائية إلى منزل القتيلة، فوجدوها غارقة في دمائها من جرّاء عملية الطعن، كذلك كشفت معاينة وكيل النيابة آثار ضرب على جسدها بمطارق وآلات ثقيلة أخرى، الأمر الذي يرجّح الاعتداء عليها بالضرب قبل الشروع بقتلها.

وبينما أحيلت جثة القتيلة إلى الطب الشرعي بهدف الوقوف على ملابسات الجريمة وتفاصيلها، أمر وكيل النيابة بالتحفظ على الزوج القاتل إلى حين فتح تحقيقات موسّعة معه لمعرفة دوافع الجريمة وملابساتها.

وتُعَدّ هذه الجريمة عملية القتل الثانية التي تتعرّض إليها امرأة في الكويت في خلال أقلّ من أسبوع، إذ أقدم مواطن كويتي آخر على قتل والدة زوجته بعدما طاردها هي وزوجته في جنوب البلاد يوم الإثنين الماضي، قبل أن تعتقله السلطات الأمنية.

ويسجّل العنف ضد المرأة تصاعداً في الكويت، إذ تعرّض عدد كبير من الكويتيات في العام الماضي إلى القتل إمّا على أيدي أقارب لهنّ أو غرباء يلاحقونهنّ ويتحرّشون بهنّ في الشوارع. وفي هذا السياق، كانت جمعيات النفع العام في الكويت، من بينها جمعيات مختصّة بشؤون المرأة، وتيارات سياسية ونقابات عمّالية واتحادات طالبية، قد نظمّت حراكاً واسعاً في مايو/ أيار الماضي مطالبة بوقف ما وصفته بالاعتداءات المتكرّرة على النساء وبحماية النساء والضحايا وكذلك بسدّ فجوات الخلل المؤسسي الذي أدّى إلى تصاعد العنف ضدّ المرأة.