التحالف يشن 20 غارة على مواقع مفترضة للحوثيين في 3 محافظات يمنية

شنت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية، الخميس، 20 غارة جوية على مواقع مفترضة لجماعة الحوثيين في 3 محافظات يمنية، فيما أعلن الجيش اليمني إسقاط طائرتين بدون طيار للحوثيين بمحافظتي مأرب ولحج.

وذكرت وسائل إعلام حوثية أن الأطراف الغربية لمحافظة مأرب، نالت نصيب الأسد من الضربات الجوية وذلك بواقع 14 غارة استهدفت مديريات صرواح وماهلية ورحبة، جنوب وغرب المدينة النفطية الواقعة شرقي اليمن.

وحسب قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين، فقد استهدف الطيران الحربي المناطق الحدودية بين اليمن والسعودية بأربع غارات، كما شن غارتين على مديرية ناطع في محافظة البيضاء.

وتحدثت القناة، عن مقتل مدني، جراء قصف مدفعي شنته القوات السعودية على منطقة الرقو في مديرية منبه التابعة لمحافظة صعدة، دون الكشف عن أي خسائر بشرية في صفوف المقاتلين أو العسكريين.

في المقابل، أعلن الجيش اليمني، إسقاط طائرتين مسيرتين بدون طيار لمليشيا الحوثي، بالتزامن مع قصف مدفعي طاول مواقع الجماعة في عدد من جبهات القتال بالأطراف الغربية والجنوبية لمحافظة مأرب.

وذكرت وزارة الدفاع اليمنية، أنه تم إسقاط الطائرة الأولى في جبهة الكسارة بينما كانت في طريقها لاستهداف المدنيين، فيما تم إسقاط الطائرة الثانية في منطقة كرش بمحافظة لحج، جنوبي البلاد.

وأشارت الوزارة، إلى أن مدفعية الجيش الوطني، استهدفت مواقع للحوثيين في جبهات الكسارة ومحزمات ماس والمشجح، ما أسفر عن سقوط عدد من العناصر الحوثية قتلى وجرحى، دون إيراد رقم محدد.

في الشأن السياسي، قال رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، معين عبدالملك، إن المهمة الأساسية للمبعوث الأممي الجديد هانز غروندبرغ، يجب أن تكون في الضغط على الحوثيين لإيقاف مسار العنف والتصعيد العسكري والالتزام بمسار السلام.

وذكر عبدالملك خلال لقائه السفير البريطاني لدى اليمن، ريتشارد أوبنهايم، أن الزخم الدولي للوصول إلى التسوية السياسية، عرقلها تعنت الحوثيين ورفضهم لكل مبادرات السلام، وفقاً لوكالة “سبأ” الخاضعة للحكومة الشرعية.

في سياق غير بعيد، دافع وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الإرياني، عن الأحكام التي أصدرتها محكمة عسكرية بحق زعيم الحوثيين و173 قيادياً في الجماعة، واعتبرها “انتصاراً لدماء وجراحات ملايين اليمنيين من ضحايا انتهاكات مليشيا الحوثي”.

وقال المسؤول اليمني، في بيان، إن الأحكام الصورية التي صدرت أمس الأربعاء “تؤكد أن تلك الجرائم لن تُسجل ضد مجهول، وأن القتلة والمجرمين من قيادات وعناصر المليشيا لن يفلتوا من العقاب وستطاولهم يد العدالة‏”.

وكشف الإرياني، عن إجراءات عدة قال إنها “ستتخذ ضد المجرمين وسيتم الإعلان عنها في حينه”، ومنها مخاطبة “إنتربول” (الشرطة الدولية) لتسليم قيادات مليشيا الحوثي المحكومين والمتواجدين خارج اليمن، وملاحقتهم في محكمة الجنايات الدولية باعتبارهم “مجرمي حرب”، والمطالبة بأموالهم المنهوبة من قوت الشعب اليمني، حسب تعبيره.