"داعش" يتبنى الهجوم على مطار كابول والولايات المتحدة تتوعد بالرد

أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عن التفجيرين الانتحاريين اللذين أوقعا عشرات القتلى، بينهم 12 جنديّاً أميركيّاً، قرب مطار كابول الدولي، في وقت هزّت فيه انفجارات جديدة العاصمة الأفغانية، مساء الخميس، أحدها في المنطقة المحيطة بمطار كابول، وفق ما أفاد مراسل “العربي الجديد”.

بالتزامن مع ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنها تعتزم الرد على التنظيم، مؤكدة أنها تتوقع أن يواصل هجماته في كابول. 

وكان مسؤولون أميركيون قد رجّحوا، من اللحظات الأولى للتفجيرين، أن يكون تنظيم “داعش ولاية خراسان” وراءهما، وهو ما أكده قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال كيث ماكينزي، في مؤتمر صحافي قبل دقائق من إعلان التنظيم الإرهابي مسؤوليته.

وقال ماكينزي، في مؤتمر صحافي اليوم عقب مداولات أمنية، إن التفجيرين في مطار كابول أعقبتهما معركة بالأسلحة، معلناً أن عدد القتلى من الجنود الأميركيين ارتفع إلى 12.

وأضاف: “نعمل بجهد كبير لنحدد المسؤول والأشخاص المرتبطين بهذا الهجوم الجبان، ونحن مستعدون للتحرك ضده”، مضيفاً أن القوات الأميركية “جاهزة ومستعدة لمواجهة” أي هجمات أخرى للتنظيم.

وأوضح أنّ التقديرات تشير إلى أن نحو ألف مواطن أميركي لا يزالون في أفغانستان، مؤكداً أن تنظيم “داعش” لن يردع الولايات المتحدة عن تنفيذ مهمتها في أفغانستان.   

في الأثناء، أفاد مراسل “العربي الجديد” بدوي انفجارات بعضها في محيط المطار، قبل أن تعلن “طالبان”، في وقت لاحق، أنها ناتجة عن عمليات تفجير مخازن ذخيرة أجراها الجيش الأميركي، وهو ما أكده المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، جون رايسبي، لشبكة “سي أن أن” في وقت لاحق، قائلًا إن قوات التحالف نفذت “انفجارات مبرمجة وضمن نطاق السيطرة”.