حصيلة الوفيات في الوسط التربوي تصل قرابة 100 حالة منذ بداية السنة الدراسية..

قاربت حصيلة الوفيات في الوسط المدرسي منذ بداية العام الدراسي 2020/ 2021 الـ 100 حالة وفاة جراء فيروس كورونا، وفق ما أفاد به وزير التربية اليوم الاثنين، خلال مشاركته في منتدى المهن لتوجيه حاملي شهادة الباكالوريا الملتئم عن بعد على مدى يومي الاثنين والثلاثاء 12 و 13 جويلية الجاري.

وذكر الوزير خلال المنتدى المنعقد ببادرة من جمعية التونسيين خريجي المدارس العليا ووزارة التربية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن تضحيات الاطار التربوي كانت وراء انجاح السنة الدراسية.

وأقرّ في سياق آخر، أن بالنقص في التحصيل العلمي والمكتسبات العلمية الذي شاب العملية التعليمية خلال العام الدراسي المنقضي وذلك نتيجة الانقطاعات المتكررة عن الدراسة بسبب تفشي جائحة كورونا.

وأكد أن وزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي ستعملان على التنسيق فيما بينهما من أجل تدارك النقص الحاصل في المكتسبات للطلبة الجدد من بين الناجحين في الباكالوريا.

كما أشار الى أن وزارة التربية ستتولى بدورها تنفيذ برنامج لتدارك هذا الأمر لفائدة التلاميذ، مبيّنا، أن الظرف الاستثنائي الذي فرض الدراسة يوما بيوم قد وفر فترة مناسبة وصلت الى شهر ونصف للمراجعة استغلها التلاميذ.

ولاحظ على صعيد آخر، أن المنظومة التربوية لا تمكن التلاميذ من الكفاءات المطلوبة لسوق الشغل، داعيا،الطلبة إلى التركيز على اتقان اللغات لانها توفر آفاقا كبرى في الحصول على فرص للعمل.

ولفت إلى أن مهن المستقبل تتطلب إجادة مهارات التكنولوجيا والقدرة على التواصل والعمل المشترك، موصيا الطلبة بالانخراط في النوادي الطلابية والجمعيات حتى يتمكنوا من اكتساب مواهب تدعم قدرتهم على الادماج المهني قبيل تخرجهم من التعليم العالي. جدير بالذكر أن منتدى المهن لتوجيه حاملي شهاد الباكالوريا يقام عن بعد ويحضره جامعيون وخبراء مهنيين وطلبة، يقدم نماذج عن المهن العصرية والشعب الدراسية ويعطي فكرة أشمل حول مختلف الشعب والاختصاصات الدراسية للتلاميذ المتحصلين حديثا على شهادة البكالوريا بهدف المساهمة في الحد من الاخفاق في مستوى السن أولى تعليم عالي التي تعود أساسا لسوء اختيار الشعبة وتحسين تشغيلية الخريجين.