مصر ترفع طاقة المطاعم والمقاهي ودور السينما إلى 70% رغم كورونا

أعلنت اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا في مصر برئاسة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، الأحد، زيادة نسبة الإشغال في الفنادق السياحية والمطاعم والمقاهي، وكذلك دور السينما والمسارح وغيرها من مقار الأنشطة الترفيهية، إلى 70 في المائة بدلاً من 50 في المائة، بزعم تراجع أعداد الإصابات بكورونا في البلاد.
وعادة لا تلتزم المطاعم والمقاهي في مصر بنسبة الإشغال التي تحددها الحكومة، ويعمل كثير منها بكامل طاقته منذ نهاية مايو/أيار الماضي، فضلاً عن تقديم غالبيتها النارجيلة (الشيشة) بالمخالفة لقرار مجلس الوزارء، وتفتح أبوابها حتى أوقات متأخرة من الليل بالرغم من قرار عودة العمل بالمواعيد الصيفية الخاصة بفتح وإغلاق المحال.
واستعرضت وزيرة الصحة هالة زايد، خلال الاجتماع، تقريراً حول آخر مستجدات تفشي كورونا، والموقف الوبائي في المحافظات، ومعدل التغير في أعداد الإصابات الأسبوعي، ونسب إشغال أسرة مستشفيات العزل، علاوة على الوضع العالمي للوباء، وسلطت الضوء على اجتماع منظمة الصحة العالمية، لبحث إمكانية توفير مجمع لتصنيع لقاح كورونا في كل إقليم، وموقف اللقاحات بإقليم شرق المتوسط، بالإضافة إلى العمل على معايير الاختيار لتصنيع اللقاح، ومنها توافر بنية تحتية جيدة، وخبرة نقل التكنولوجيا في صناعة اللقاحات، وقوى بشرية مدربة على الإنتاج، وضمان الجودة، ورفع قدرة الهيئة الرقابية.
وأشارت إلى مبادرة “إنقاذ الأرواح وسبل العيش”، في إطار الشراكة بين المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والأوبئة (ACDC) التابع للاتحاد الأفريقي ومؤسسة “ماستركارد”، والتي ستوفر بموجبها المؤسسة 1.3 مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، لتسريع نشر اللقاحات في القارة الأفريقية، مبينة أن محاور المبادرة ترتكز على تمويل شراء اللقاحات اللازمة لتطعيم 50 مليون شخص، ودعم قدرات التصنيع المحلي في أفريقيا، وسلاسل توريد اللقاحات في دول القارة، وتوفير الدعم للدول الأفريقية في مجال إنشاء مراكز تطعيم، وتدريب ورفع قدرات العاملين فيها.
وقالت زايد إن مصر بدأت في إنتاج مليون جرعة، وتجرى حالياً الاختبارات اللازمة للإنتاج الموسع، متطرقة إلى موقف توريد لقاحات “أسترازينيكا” و”سينوفارم” و”ساينوفاك” و”سبوتنيك في”، ومدى توافر الأكسجين الطبي في المستشفيات.

بدوره، قال وزير التعليم العالي خالد عبد الغفار إن عدد المستشفيات الجامعية المقدمة لخدمات العزل الصحي وعلاج المصابين بفيروس كورونا بلغ 26 مستشفى في 18 جامعة، بقدرة استيعابية تصل إلى 1637 سريراً، و700 غرفة رعاية مركزة، و526 جهازاً للتنفس الصناعي، مستطرداً بأن هناك خطة لزيادة عدد مستشفيات العزل الجامعية إلى 36 مستشفى في 19 جامعة، بقدرة 6397 سريراً، و712 غرفة رعاية مركزة، و902 جهاز للتنفس الصناعي.
وتطرق عبد الغفار إلى نسب الإشغال في المستشفيات الجامعية المخصصة لخدمات العزل قائلاً إن معدلات إشغال الأسرة العادية وأسرة الرعاية المركزة، وكذا أجهزة التنفس الصناعي، تسير وفق معدلات طبيعية ومنتظمة، إلى جانب انتظام الحصص اليومية المطلوبة من الإمداد بالأكسجين السائل في المستشفيات.
وقال رئيس “الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي” بهاء الدين زيدان إن هناك احتياطياً استراتيجياً من الأدوية والمستلزمات الطبية والأكسجين يكفي لفترات طويلة، مستعرضاً المواعيد المحددة لتوريد لقاحي “جونسن آند جونسن” و”سبوتنيك في”، والأعداد التي تعاقدت الهيئة لاستيرادها من اللقاحين خلال الفترة المقبلة.