انتحار كاتبة أميركية بسبب معاناتها من آثار فيروس كورونا

توفيت كاتبة السيناريو الأميركية هيدي فيرير (1970 ــ 2021)، بعد انتحارها  في 26 مايو/أيار الماضي. ولم يعلن عن سبب رحيلها إلا أخيراً، بعدما صرّح زوجها نيك غوث أنها عانت لأكثر من 13 شهراً من تبعات فيروس كورونا الطويلة الأمد.

وكتب غوث على المدوّنة الخاصة بفيرير “الألم الجسدي الشديد وعدم القدرة على النوم من الألم دفع هيدي إلى اتخاذ قرار بترك هذا العالم بشروطها الخاصة قبل أن تزداد حالتها سوءًا”.

وكانت فيرير نفسها قد كتبت عبر مدونتها كثيراً عن معاناتها من آثار الفيروس “لقد كان التعافي من كوفيد 19 من أصعب المراحل التي مررت بها على الإطلاق… في أحلك لحظات حياتي، أخبرت زوجي أنني إذا لم أتحسن، لا أريد أن أعيش بهذه الطريقة. لم أكن أفكر في الانتحار، لكنني لم أستطع أن أرى أي أفق لحياتي وأنا في هذه الحالة… أقسى ما أخذه مني الفيروس هو سلب قدرتي على تحقيق أحلامي”.

وفي مسيرتها كتبت فيرير حلقات من مسلسل المراهقين “داوسونز كريك”، وقسما واحدا من “وِيستلاند” على قناة ABC. 

ولدت فيرير في كانساس في 28 مايو/أيار 1970 ، وجاءت إلى لوس أنجليس في أواخر الثمانينيات لتدرس التمثيل في الأكاديمية الأميركية للفنون المسرحية قبل أن تبدأ بكتابة السيناريو.