مصر: أسبوعان على الإخفاء القسري لطبيب بعد اعتقاله في الشرقية

لا يزال مصير الطبيب البيطري المصري، علاء جاويش (58 عاماً)، غامضاً منذ إلقاء القبض عليه فجر يوم الأربعاء 2 يونيو/ حزيران الجاري.

ووثقت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان”، منظمة مجتمع مدني، وفق تقرير لها، الأحد، واقعة اعتقاله تعسفياً وإخفائه قسرياً، منذ أن اقتحمت قوات الأمن في الشرقية منزله بمدينة العبور الساعة 2 صباح يوم 2 يونيو/ حزيران 2021 وحطمت محتويات المنزل واقتادته إلى جهة مجهولة.

وأرسلت أسرته برقيات إلى النائب العام والمجلس القومي لحقوق الإنسان والمحامي العام لنيابات جنوب الشرقية دون تلقي أي رد منهم.

ويعاني الدكتور علاء جاويش من ارتفاع ضغط الدم، ويعاني أيضاً مشكلات في العمود الفقري، وكان يتهيّأ للخضوع لعملية جراحية عاجلة في الكتف اليمنى، وأخرى في البطن “فتاق”.

وسبق أن ألقي القبض عليه عام 2014 وأُخلي سبيله عام 2017 بعد أن قضى ثلاث سنوات في السجن بتهمة “الانتماء إلى جماعة إرهابية وحيازة منشورات”، ولم يكن مطلوباً على ذمة قضايا أخرى.

وطالبت أسرته الجهات المعنية بالكشف عن مكان احتجازه وإخلاء سبيله.

كذلك طالبت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان”، النائب العام المصري بالعمل على الكشف عن مكان إخفائه ومحاسبة المتورطين في عملية الاعتقال التعسفي وما يليها من إجراءات تعسفية وانتقامية تمارسها السلطات المصرية في إهدار مواد الدستور والقانون.

وصل عدد المخفیین قسریاً في مصر خلال سبع سنوات 11224 حالة، تشمل كل الفئات العمرية في المجتمع المصري، ومن ضمنها 3045 حالة إخفاء قسري في عام 2020 وحدها، من بينها 39 سیدة وفتاة، فضلاً عن قتل 59 مخفياً قسرياً خارج نطاق القانون من قبل الدولة، بعد ادعاء تبادل إطلاق نار وإعلان مقتلهم رغم توثیق اختفائهم السابق لهذا الإعلان، بحسب إحصاءات “مركز الشهاب لحقوق الإنسان”، منظمة مجتمع مدني مصرية، عن جريمتي الإخفاء القسري والانتهاكات في مقارّ الاحتجاز، في نهاية عام 2020.