أميركا وكوريا الجنوبية تتعاونان لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من النووي

أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ونظيره الكوري الجنوبي، تشونغ إيوي يونغ، التزام بلديهما واليابان العمل بشكل وثيق من أجل “إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية”. 
وأشار بيان لوزارة الخارجية الأميركية صدر بعد اجتماع الوزيرين على هامش قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، دون ذكر كوريا الشمالية، إلى الجهود التي لم تحقق تقدماً يذكر أو لم تحقق أي تقدم على الإطلاق نحو إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن ترسانتها النووية. 
ونقل البيان عن بلينكن وتشونغ تشديدهما أيضاً على أهمية التعاون متعدد الأطراف لمعالجة القضايا الإقليمية الأخرى “بما في ذلك العودة إلى مسار الديمقراطية لشعب بورما”، وذلك في إشارة إلى الانقلاب العسكري الذي وقع في ميانمار في وقت سابق من العام الجاري.
وأمس السبت ذكرت وكالة الأنباء المركزية الرسمية في كوريا الشمالية، أن الزعيم كيم جونغ أون، ترأس اجتماعاً للجنة العسكرية المركزية، حيث دعا إلى تعزيز القوة العسكرية للبلاد، لكن الوكالة لم تذكر تفاصيل عن أي أنشطة عسكرية مزمعة.

وقالت الوكالة إن الاجتماع الذي عُقد يوم الجمعة، دعا إلى “حالة تأهب قصوى” ضد الوضع “المتغير بشكل سريع في الآونة الأخيرة”، في شبه الجزيرة الكورية.
وأضافت أن الاجتماع تناول أيضاً القضية التنظيمية المتمثلة بإقالة ونقل وتعيين بعض الضباط العسكريين.
(رويترز، العربي الجديد)