الرئيسية / عالمية/

أوروبا وأميركا تتعهدان بإنهاء النزاعات التجارية ومواجهة الصين

جو بايدن - أوروبا وأميركا تتعهدان بإنهاء النزاعات التجارية ومواجهة الصين

كشفت مسودة البيان الختامي للقمة الأوروبية الأميركية التي تنعقد في بروكسل الأسبوع المقبل، أن زعماء الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة سيؤكدون التزامهم خلال القمة بإنهاء النزاعات التجارية عبر الأطلسي والدعوة لإجراء دراسة جديدة بشأن منشأ جائحة كوفيد-19.
وبدأ الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الأربعاء، أولى جولاته الخارجية منذ تولي منصبه في يناير/ كانون الثاني الماضي، حيث سيشارك في قمة مجموعة السبع. ومن المتوقع أن تهيمن على الاجتماع قضايا التجارة والمناخ ودبلوماسية اللقاحات ومبادرة لإعادة بناء البنية التحتية في دول العالم النامي. ويرى مسؤولون أميركيون في هذه المبادرة وسيلة لمواجهة نفوذ الصين المتنامي.
وتستهدف المسودة المؤلفة من سبع صفحات، وفقا لوكالة “رويترز”، تجسيد نتائج “الفجر الجديد” الذي رحب به قادة الاتحاد الأوروبي بعدما تولى الرئيس الأميركي جو بايدن السلطة خلفا لسلفه دونالد ترامب.

وسيناقش سفراء التكتل المسودة اليوم الأربعاء، وتنص على الالتزام بإنهاء نزاع طويل الأمد بشأن الدعم المقدم للشركات المصنعة للطائرات قبل 11 يوليو/ تموز وإلغاء الضريبة على الصلب، التي تم فرضها قبل ثلاثة أعوام، بحلول ديسمبر/ كانون الأول.
والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة هما أكبر قوتين تجاريتين في العالم إلى جانب الصين، لكن ترامب سعى لتهميش التكتل.
وبعدما أحبطت إدارة ترامب اتفاقا للتجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، انصب تركيزها على تقليص العجز الأميركي المتنامي في تجارة السلع. لكن على العكس، يعتبر بايدن الاتحاد الأوروبي حليفا في الترويج للتجارة الحرة وفي مكافحة التغير المناخي وإنهاء جائحة كوفيد-19.
وذكرت الوثيقة أن الجانبين سيتفقان في قمة بروكسل على التعاون في تحديد سياسة تجاه الصين، فضلا عن الدعوة لإجراء دراسة جديدة من أجل معرفة منشأ جائحة كوفيد-19 التي رُصدت لأول مرة في مدينة ووهان الصينية.
وإذا اتفق الجانبان على موقف موحد تجاه الصين، فسيمثل ذلك دعما لإدارة بايدن التي تسعى لإقناع الدول الصديقة بالوقوف في وجه بكين وإن قالت إنها لن تجبر أي حليف على الوقوف في جانب طرف معين.
وتحاول دول الاتحاد الأوروبي إلى الآن الحفاظ على توازن استراتيجي، يتجنب إبعاد أي من الصين أو الولايات المتحدة.

وقالت المسودة: “نعتزم التشاور والتعاون عن كثب بشأن مجموعة كاملة من القضايا في إطار نهجنا المتشابه متعدد الأوجه تجاه الصين، والذي يشمل عناصر التعاون والمنافسة والتنافس المنهجي”.
وتخوض الصين حرباً اقتصادية مع الولايات المتحدة منذ عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، وتشكل واحدة من القضايا النادرة التي تابعها الرئيس الديمقراطي بعد سلفه الجمهوري. وهي تحظى بإجماع واسع في الكونغرس.
واتهمت بكين، اليوم الأربعاء، واشنطن، بالمبالغة في ما يُسمى “التهديد الصيني”، بعدما أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء، مشروع قانون يقضي بتخصيص استثمارات كبيرة في العلوم والتكنولوجيا، ووُصف بأنه نص “تاريخي”.
وترصد هذه الخطة أكثر من 170 مليار دولار لأغراض البحث والتطوير، وترمي خصوصاً إلى تشجيع الشركات على أن تنتج على الأراضي الأميركية أشباه موصلات تتركّز صناعتها حالياً في آسيا.
(رويترز)

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة