الرئيسية / عالمية/

العراق: قلق من تصاعد عمليات القنص واجتماع أمني مرتقب لبحث تداعياتها

1221923565 - العراق: قلق من تصاعد عمليات القنص واجتماع أمني مرتقب لبحث تداعياتها

 حذرت لجنة الأمن في البرلمان العراقي من مخاطر التصعيد في عمليات “القنص” التي ينفذها تنظيم “داعش” الإرهابي في عدد من مناطق البلاد، والتي أوقعت خسائر في صفوف القوات الأمنية بمحافظات عدة، مؤكدة أنها بصدد عقد اجتماع موسع لبحث الملف ومحاولة إيجاد معالجات سريعة له.

وخلال الأيام الأخيرة، سجّلت بغداد وعدد من المحافظات المحررة، منها ديالى وصلاح الدين، عمليات قنص متعددة، استهدفت القوات الأمنية وحواجز أمنية تابعة لـ”الحشد الشعبي”، كما طاولت منازل زعامات في وحدات مسلحة تابعة لـ”الحشد العشائري”، الأمر الذي تسبب بارتباك أمني في تلك المناطق، لا سيما مناطق حزام بغداد منها.

 ووفقاً لعضو لجنة الأمن البرلمانية النائب عبد الخالق العزاوي، فإن “ملف القنص سيكون على لائحة اجتماع موسع سيعقد الأسبوع الجاري”، مبيناً، في تصريح صحافي، أن “ملف القنص بات مقلقاً للغاية، خاصة مع تكراره في مناطق جلولاء وخانقين (بلدات في محافظة ديالى) والطارمية (بلدة بشمالي بغداد)، وقد أدى إلى سقوط ضحايا في صفوف القوات الأمنية والمدنيين”.

وأكد أن القنص بات من أهم أساليب تنظيم “داعش” في زعزعة الاستقرار وإيقاف خسائره، خاصة في المناطق المحررة، مبيناً أن الملف سيكون على لائحة اجتماع موسع ستعقده لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، بحضور عدد من القادة الأمنيين.

 كما شدد على “ضرورة السعي لحسم هذا الملف وإنهاء عمليات القنص التي تدلل على نشاط خلايا داعش الإرهابي في بعض القواطع الأمنية”، مشيراً إلى أن “الاجتماع سيبحث التنسيق الاستخباري من أجل تعقب وإنهاء خطر القناصة وكشف طرق تمويلهم”.

وسجلت المحافظات الثلاث، خلال الأسبوعين الأخيرين، 11 عملية قنص، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من العناصر الأمنية، فيما أكد مسؤولون أمنيون أنهم بصدد إجراء تغييرات بالخطط الأمنية لمواجهة خطط التنظيم.

وقال ضابط في قيادة الجيش العراقي إن “تلك الهجمات تعد تصعيداً واضحاً في عمليات القنص، وأن التنظيم بدأ يعتمدها كاستراتيجية لضرب القوات الأمنية وتنفيذ الهجمات الخاطفة”، مبينا لـ”العربي الجديد”، أن “تلك العمليات تعد خطيرة، كونها دقيقة بالاستهداف، وتنتج عنها خسائر”.

 وأشار إلى أن “القيادات الأمنية بحثت باجتماعات أجرتها خلال الأيام الأخيرة هذا الملف، وتم وضع عدة خطط لإنهاء تلك العمليات وسلب التنظيم القدرة على تنفيذها”.

وأوضح أن “الخطط سرية ولا يمكن لنا أن نكشف عن تفاصيلها في الإعلام، إلا أن القيادات الأمنية ستناقشها خلال الاجتماع مع لجنة الأمن البرلمانية الذي سيعقد الأسبوع المقبل”، مشيراً إلى أن “القوات الأمنية تعمل حاليا على تنشيط العمل الاستخباري، لأجل إنهاء تحركات التنظيم، وكشف عملياته قبل تنفيذها”.

 وشددت القوات الأمنية إجراءاتها في المحافظات المحررة، كما نشرت دوريات استطلاع في محيط وقرب مقارها وحواجزها الأمنية، لإبعاد خطر محاولات التنظيم تنفيذ عمليات القنص.

كما كثّفت القوات العراقية عملياتها في المحافظات المحررة (ديالى ونينوى وصلاح الدين والأنبار)، ضمن استراتيجية تتبعها للحد من تحركات التنظيم التي نشطت مجدداً فيها.

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة