الرئيسية / عالمية/

قوات الاحتلال تطلق سراح جيفارا البديري وتمنعها من دخول الشيخ الجراح

guifara - قوات الاحتلال تطلق سراح جيفارا البديري وتمنعها من دخول الشيخ الجراح

أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، سراح الزميلة جيفارا البديري مراسلة قناة “الجزيرة” بعد اعتقالها أثناء تغطيتها اعتصاماً في حي الشيخ جراح، وسط القدس المحتلة.

 وقالت “الجزيرة” في حسابها على “تويتر” إنّ سلطات الاحتلال سلّمت البديري قراراً بمنعها من دخول حي الشيخ جراح بالقدس لمدة 15 يوماً.

وأدانت شبكة “الجزيرة”، في سلسلة تغريدات اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلية البديري، عقب الاعتداء عليها. وأوضحت أنّ “الاعتقال يأتي بعد أسبوعين من قصف (إسرائيل) برج الجلاء بغزة الذي يضم مكاتب الجزيرة”.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت في وقت سابق السبت الزميلة جيفارا البديري واعتدى جنود الاحتلال عليها وعلى المصور الذي يعمل معها، قبل أن يتم اعتقالها بطريقة عنيفة، ما أدى إلى كسر كاميرا الفيديو التي يعمل بها المصور.

وبالتزامن مع اعتقال البديري، اعتدت قوات الاحتلال بالهراوات على شبان فلسطينيين كانوا في المنطقة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعتقل فيها قوات الاحتلال صحافيين يشاركون في تغطية الاعتصامات في حي الشيخ جراح، حيث اعتقلت قبل نحو 10 أيام صحافيين اثنين، أحدهما فتاة، واحتجزتهما 5 أيام في السجون الإسرائيلية، قبل الإفراج عنهما.

وأدانت الحكومة الفلسطينية اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على البديري أثناء تأدية عملها، مطالبة بتوفير حماية دولية للإعلاميين، ومحاكمة المعتدين عليهم.

وقالت وزارة الإعلام، في بيان، إنّ البديري كانت “تقوم بعملها وتؤدي واجبها المهني الذي تكفل حمايته كافة القوانين والأعراف الدولية المتفق عليها”.

وأشارت الوزارة إلى أنّ مشهد اعتداء قوات كبيرة على البديري، ووجود المستوطنين بعد وضع الأغلال في يديها “يدل على أي مستوى من التوحش الذي وصل إليه الاحتلال، والذي يشن في نفس الوقت حرباً شرسة على الصحافيين، خاصة في القدس”.

وجددت دعوتها مجلس الأمن إلى تنفيذ قراره رقم 2222، الضامن لحماية الصحافيين، وعدم إفلات المعتدين عليهم من العقاب. وطالبت الوزارة الأطر الأممية ذات الصلة “بالضغط على إسرائيل لإطلاق سراح 26 صحافياً فلسطينياً من معتقلاتها”. 

كما أدانت منظمتان دوليتان اعتقال الاحتلال للبديري، وجاء ذلك في بيانين منفصلين، صدرا عن “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” (مقره جنيف)، ومنظمة “سكاي لاين” الحقوقية الدولية (مقرها استوكهولم).

واستهجن المرصد “السلوك العنيف” من عناصر قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه الصحافية البديري، أثناء تغطيتها لأحداث مواجهات في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وتحطيم كاميرا “الجزيرة” أثناء عمل الفريق المرافق لها.

وقال إنّ “استهداف السلطات الإسرائيلية للصحافيين الفلسطينيين خلال أداء عملهم يعد سياسة ممنهجة وسلوكاً مشيناً في غياب إجراءات محاسبة دولية تشكل رادعاً لها”.

وبحسب منظمة “مراسلون بلا حدود”، تعتقل السلطات الإسرائيلية 13 صحافياً فلسطينياً على الأقل، أغلبهم يتم احتجازهم تعسفياً على بند الاعتقال الإداري.

وطالب المرصد السلطات الإسرائيلية “بالإفراج الفوري عن الصحافية البديري وجميع الصحافيين المعتقلين لديها، والحكومة الإسرائيلية بالكف عن التعرض للصحافيين الفلسطينيين وعرقلة عملهم”.

بدورها، أدانت “سكاي لاين” اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على مراسلة “الجزيرة”، معتبرة ذلك “انتهاكاً واضحاً لكافة المواثيق والقوانين الدولية التي كفلت حرية العمل الصحافي دون أي تقييد أو تهديد”.

وأعربت عن بالغ قلقها من تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على العاملين في المجال الصحافي داخل الأراضي الفلسطينية. ودعت المنظمة السلطات الإسرائيلية إلى “الإفراج الفوري عن البديري وباقي الصحافيين المعتقلين لديها، والعمل على توفير كافة الضمانات لهم لممارسة عملهم الصحافي دون أي تهديد”.

(الأناضول، العربي الجديد)

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة