الرئيسية / عالمية/

توقيف شخصين جديدين في قضية تمويل القذافي لحملة ساركوزي

113950646 - توقيف شخصين جديدين في قضية تمويل القذافي لحملة ساركوزي

أوقفت الشرطة في باريس، أمس الخميس، صحافياً من مجلة “باري ماتش” الأسبوعية الفرنسية، ورئيسة وكالة معروفة لصائدي الصور، قيد التحقيق للاشتباه بتأثيرهما على شاهد في قضية التمويل الليبي المفترض لحملة نيكولا ساركوزي للانتخابات الرئاسية في 2007.

وذكرت مصادر قريبة من الملف، أن الشرطة دهمت منزلي رئيسة وكالة التصوير ميشيل مارشان والصحافي في “باري ماتش” فرنسوا دو لابار، أمس الخميس.

وقالت مصادر مطلعة على القضية لوكالة “فرانس برس”، إن التحقيق يتعلق بشبهة “التأثير على شاهد” “والمشاركة في عصابة أشرار” مرتبطة بمقابلة تمكن الصحافي في “باري ماتش”، الذي توجه إلى لبنان مع مصور من وكالة “بيست-إيميج”، من إجرائها مع الوسيط زياد تقي الدين في نوفمبر/ تشرين الثاني.

في هذه المقابلة، سحب زياد تقي الدين اتهاماته ضد رئيس الدولة الأسبق بعدما اتهمه أولاً بتلقي أموال لحملته الرئاسية من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وعبر ساركوزي حينذاك عن سروره مؤكداً أن “الحقيقة ظهرت”.

وقال محامي فرانسوا دو لابار، كريستوف بيغو، إن المداهمة والتوقيف قيد التحقيق “من أجل مقابلة” أمر “عنيف جداً وتشكيك مقلق جداً في القيم”.

ودانت مديرة النشر في “باري ماتش” كونستانس بانكيه في بيان توقيفهما، معتبرة أنه “اعتقال مخالف لكل المبادئ الديمقراطية” وأقرب إلى “شكل من أشكال الترهيب”.

ونُشرت مقابلة تقي الدين بعد فترة وجيزة من سجنه في لبنان في إطار ملاحقات قضائية ضده. وكانت صحيفة “ليبراسيون” اليومية أشارت في مارس/آذار إلى حركة نقل أموال مشبوهة، مشيرة إلى مفاوضات قد تكون أجريت على هامش المقابلة.

وتقي الدين، أحد الشهود الأساسيين في قضية التمويل الليبي للحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي عام 2007. إضافة إلى إصدار القضاء الفرنسي، حكماً ضده بالسجن 5 سنوات، في تهم رشاوى وفساد، يونيو/حزيران الماضي.

وفي مارس/آذار 2018، وجه القضاء الفرنسي اتهامات أولية لساركوزي، بالفساد، وتلقيه أموالاً من زعيم ليبيا الراحل معمر القذافي، بصورة غير قانونية، لتمويل حملته بالانتخابات التي فاز بها عام 2007، لكن ساركوزي نفى ارتكابه مخالفات.

وقبل مقتله عام 2011، قال القذافي في مقابلة صحافية إنه “عندما كان ساركوزي وزيرا للداخلية (2007) أتى إليّ وطلب نقوداً، وأنا بدوري أعطيته، وبفضلي فاز في الانتخابات”.

وصرّح تقي الدين، بأنه أحضر 5 ملايين يورو من ليبيا إلى ساركوزي أواخر 2006، قبل أن يسحب أقواله في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وينتقل سراً للإقامة في بيروت، وفق وسائل إعلام فرنسية.

(العربي الجديد، فرانس برس)

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة