الرئيسية / عالمية/

صوت جديد: مع أنيس غنيمة

أنيس غنيم ـ القسم الثقافي  - صوت جديد: مع أنيس غنيمة

تقف هذه الزاوية من خلال أسئلة سريعة مع صوت جديد في الكتابة العربية، في محاولة لتبيّن ملامح وانشغالات الجيل العربي الجديد من الكتّاب. “لا توجد بيئة ثقافية طبيعية في مدينتي، كما أنَّ الاحتلال يقف عائقاً دون أن أشتبك معها”، يقول الشاعر الفلسطيني.

■ كيف تفهم الكتابة الجديدة؟

– عميقة ومؤثّرة. هناك جيل شاب يكتب برقّة بالغة ونهم واضح. لكنّني أعتقد، في الوقت ذاته، أنّ زخم هذه الأصوات لم يأت بعد. يمكنني أن أقول إنها فترة “مؤسِّسة لما بعد”.

■ هل ترى نفسك جزءاً من جيل أدبي له ملامحه وما هي هذه الملامح؟

– اعتقدتُ مراراً أنّني جزء من جيل ضَرب بالموروثات عرض الحائط، وكنّا مجموعة شعراء مع روح ثورية، وقد اشتغلنا طويلاً ضمن برامج أعددنا لها وفي إطار مجموعة اسمها “يوتوبيا”، غير أن النتيجة جاءت باهتة لاحقًا لأسباب متعلّقة بالبعد الجغرافي والأولويات المادية والهجرة، رغم أنها ثبّتت في حينها مفاهيم عدّة لجيلنا.

■ كيف هي علاقتك مع الأجيال السابقة؟

– لا توجد لديّ علاقات كثيرة؛ فأنا مُقلّ بالعموم، ربما مع شخص واحد فقط، نشترك في محادثات حول الكتابة والسياسة وغيرها، ونعلّق غالباً على نصوص كتبناها. يهمنّي رأيه، وأحبّه كشخص.

■ كيف تصف علاقتك مع البيئة الثقافية في بلدك؟

– لا توجد بيئة ثقافية طبيعية في مدينتي، لأسباب عدّة، أساسها الهجرة المستمرة للكتّاب. وعلى مستوى البلد، يقف الاحتلال عائقًا دون أن أشتبك معها – في حال نشِطت يوماً.

■ كيف صدر كتابك الأول وكم كان عمرك؟

– صدر كتابي الأول عام 2019، وهو مجموعة شعرية تحت عنوان “جنازة لاعب خفّة” عن “دار الأهلية” في الأردن، بعد أن فاز الكتاب بجائزة “مؤسسة عبد المحسن القطّان للكاتب الشاب” لعام 2017. وكان عمري عند نشره 27 عاماً. 

هناك جيل شاب يكتب برقّة بالغة لكنّ زخم هذه الأصوات لم يأت بعد

■ أين تنشر؟

– في الوقت الحالي عطّلتُ أدوات النشر، أحاول أن أجد وقتًا أكثر للكتابة فأنا مقلٌّ بعض الشيء.

■ كيف تقرأ وكيف تصف علاقتك مع القراءة: منهجية، مخططة، عفوية، عشوائية؟

– أقرأ بعشوائية وعفوية، يمكن أن أقرأ رواية وفي الوقت ذاته كتاب فلسفة. تجذبني العناوين وأوّل الصفحات أو آخرها.

■ هل تقرأ بلغة أُخرى إلى جانب العربية؟

– أقرأ بعض الأعمال بالإنكليزية، لديّ شغف لقراءة النصوص من مصدرها الأصلي لهذه اللغة، غير أنّني أجد أيضاً العديد من الأسماء العربية التي تنقلها بصورة جيّدة في غالب الأحيان.

■ كيف تنظر إلى الترجمة وهل لديك رغبة في أن تُتَرَجم أعمالُك؟

– الترجمة عمل إبداعي، لديها الأهمية ذاتها التي للمنشورات العربية الأصيلة، أحبّ أن أجد أعمالاً لي مترجمة وأن تجد بدورها قارئاً جديداً في بلاد لا أعرفها.

■ ماذا تكتب الآن وما هو إصدارك القادم؟

– أكتب الآن حلقات مسلسل موجَّه للأطفال ضمن شركة إنتاج محتوى عربي محلّية، الى جانب هذا، فلديّ مجموعة شعرية ثانية شارفت على الانتهاء منها، وربما ترى النور قريباً.

بطاقة

شاعر ومحرّر ومبرمج ويب فلسطيني من مواليد مدينة غزة عام 1992، يُدير حالياً مجموعة تعمل في مجالَي أفلام التحريك والبرمجة المتخصّصة. يكتب الشعر منذ سنوات، وينشر في مجلّات ثقافية وأدبية محليّة وعربية. “جنازة لاعب خفّة”، التي فازت بالجائزة الأولى في مسابقة “مؤسسة عبد المحسن القطّان للكاتب الشاب” لعام 2017، هي مجموعته الشعرية الأولى.

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة