الرئيسية / عالمية/

رحيل نجيب شهاب الدين.. أشعار لجباه حرّة شريفة

نجيب 0 - رحيل نجيب شهاب الدين.. أشعار لجباه حرّة شريفة

ارتبط اسم الشاعر المصري نجيب شهاب الدين (1944 – 2021) الذي رحل مساء أمس الثلاثاء بعد صراع مع المرض، باسم الشيخ إمام الذي غنّى له قصيدتين من أشعاره التي يكتبها بالعامية منذ ستينيات القرن الماضي، وستقام صلاة الجنازة عند الواحدة من بعد ظهر اليوم في مسقط رأسه؛ قرية البتانون، بمحافظة المنوفية.

انحاز الراحل في جميع قصائده إلى الطبقات المهمّشة والفقيرة، ومنها قصيدته الشهيرة “المنبوذين” التي يقول فيها “يا منبوذين الهند/ كفكفوا دموعكم/ دي مصر فيها المنبوذين ملايين/ منبوذين حافيين يلمّوا سبارس/ منبوذين ماسحين جزم دايرين/ ومنبوذين شبان معاهم شهايد/ حرام عليهم يدخلوا الدواوين/ ومنبوذين نسوان وضابط مباحث داير وراهم من كمين لكمين/ ومنبوذين في البيت عشاهم فلافل وأيام السنة جيعانين/ ومنبوذين ضايعين ما تعرف خبرهم/ ولا فيهم ينسمع له أنين.

ارتبط اسم الراحل بالشيخ إمام الذي غنّى له “يا مصر قومي وشدّي الحيل” و”سايس حصانك”

وعاش شهاب الدين في الفترة الأخيرة في شرودٍ وعزلة، بحسب محمد بهجت ابن شقيقه، حيث كان يعاني من مشكلات في العمود الفقري، فقد إثرها الحركة منذ عدّة أشهر، حيث كان يعيش وحيداً في منزله بالقاهرة، ولا يلتقي الناس.

توثّق ملفات القضاء المصري جواب الشيخ إمام بعد سؤاله من قبل المحقّق عن صلته بشهاب الدين أثناء التحقيق معه بتهمة بثّ الدعايات المثيرة وإذاعة البيانات والإشاعات الكاذبة المغرضة، حيث قال: “هو صديق أراه أحياناً ويسافر أحياناً لبلده، وكتب لي قصيدتين أعجبتاني، واحدة تقول “يا مصر قومي وشدي الحيل”، والثانية تقول “سايس حصانك”، والقصيدة الأولى سياسية تدعو الشعب للالتفاف حول مصر، والذود عن أرضها، وليس فيها هجوم، والثانية قصيدة غنائية فلكلورية وليست سياسية، ولحنت القصيدتين وغنيتهما في الجلسات الخاصة..”.

وتقول القصيدة الأولى التي كانت تردّدها الجماهير خلال ثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني 2011: “يا مصر قومي وشدي الحيل/ كل اللي تتمنيه عندي/ لا القهر يطويني ولا الليل/ آمان آمان بيرم أفندي../ رافعين جباه حرة شريفة/ باسطين أيادي تأدي الفرض/ ناقصين مؤذن وخليفة/ ونور ما بين السما والأرض/ يا مصر عودي زي زمان/ ندهة من الجامعة وحلوان/ يا مصر عودي زي زمان/ تعصي العدو وتعاندي/ آمان آمان بيرم أفندي”.

أما القصيدة الثانية، فيأتي في مطلعها “سايس حصانك ع القنا وتعال/ تلقى القوليلة مبخرة وملانة/ الصدر مرمر والنهود عريانة/ مديت ايدي على النهود اتفرج/ نترت دراعي يا دراعي يانا/ سايس حصانك بعد غيبة طويلة/ يا عاوج الطربوش مع النرجيلة/ العمر طول والسعادة قليلة/ قلت لها والله اللي رماك رمانا/ نترت دراعي يا دراعي يانا”.

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة