تصريحات ووقائع طريفة ومثيرة من الحملة الانتخابية في الجزائر

تشهد حملة الدعاية للانتخابات البرلمانية المبكرة المقررة في 12 يونيو/حزيران المقبل في الجزائر، جملة من القصص والمشاهد الانتخابية، بعضها طريف وبعضها مثير للجدل، أبطالها مرشحون وقادة أحزاب سياسية.

واستخدم رواد منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً من مسرحية مدرسة المشاغبين التي يظهر فيها الممثل سعيد صالح، وهو يعلق على حديث غير مفهوم ليونس شلبي، للإسقاط على تصريح غير مفهوم ومتداخل لرئيس حزب طلائع الحريات، رضا بن ونان.

وقال بن ونان في تصريحه: “أي جزائري، عجوزاً كان، مخضرماً كان، صبياً كان في بطن أمه، وأمه التي حملته في بطنها، أو حملها في بطنه، يسأل ماذا ستقدم له الجزائر”، ولاقى هذا التصريح سخرية وانتقادات.

ويطلق رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، منذ بدء الحملة الانتخابية، تصريحات مثيرة للجدل، بينها وصفه اللاعب الجزائري في نادي مانشستر سيتي، رياض محرز، بـ”المجاهد”، عقب رفعه العلم الفلسطيني خلال حصوله على بطولة الدوري الإنكليزي.

 وأحدث تصريح لبن قرينة أثار الجدل، كان حديثه أمس الأحد عن زوجته، حيث وصفها بالنحيفة.

وعلّقت الإعلامية جازية سليماني، على تصريح بن قرينة بخصوص محرز، وكتبت “إما أن تمارس فنون السياسة أو تصمت، ما هذا التصريح؟”.

لكن الناشط في حركة البناء، سعد صدارة، وجد في كشف بن قرينة لهوية زوجته شجاعة، إذ كتب “كان شجاعاً وصريحاً حينما كشف عن نسبه ونسب زوجته، عائلات عريقة في العلم والجهاد.. اختلف التراب فهو من ورڨلة وزجته من باتنة.. ولكن اجتمعا في تاريخ جهادي عريق.. وفي أصالة الانتساب لأعراق نقية أصيلة طيبة، ولأننا نعيش معه فإننا نفهم هذا الفخر الذي يجعله قدوة للنخب وللسياسيين الذين لا يستطيع كثير منهم الإفصاح عن نفسه وأهله وأولاده وحتى مكانة نسبه كما أجاد وأفصح!!”.

وفي نفس السياق، أثار استخدام مرشح للانتخابات في ولاية المنيعة، أقصى جنوبي الجزائر، لحارس شخصي جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وظهر المرشح في تجمعات انتخابية وهو يخاطب الناخبين، وخلفه الحارس الشخصي. وفي صورة أخرى، يحاول هذا الأخير إبقاء مسافة بين الشاب المترشح وأحد كبار السن الذي كان يحاول الحديث إليه، وجاءت التعليقات على ذلك متباينة.

من بين التعليقات أحدها يقول: “وهو مترشح للانتخابات فقط جاء بحارس شخصي، فكيف عندما يصبح نائباً في البرلمان”.