الرئيسية / عالمية/

هكذا يقضي الليبيون أوقاتهم في نهار رمضان

1212202928 - هكذا يقضي الليبيون أوقاتهم في نهار رمضان

يحظى شهر رمضان بمكانة عظيمة في نفوس الليبيّين، ويتميز بأجواء فريدة عن غيره من الشهور، منها تحول نهاره إلى وقت للمسامرة والزيارات الاجتماعية، أو الخروج للنزهة.

استطلعت كاميرا “العربي الجديد” آراء الناس في مناطق مختلفة من ليبيا. يقول مصطفى بالراس علي، الذي يعمل في متجر، إنه يقضي النهار برفقة أصدقائه في لعب “البلايستيشن” حتى أذان المغرب، إذ إن عمله يكون بعد الإفطار. فيما يقضي عبد الحكيم القليب نهار رمضان في التجول بسوق “اللفة”، وهو سوق تراثي، أو الذهاب إلى سوق السيارات برفقة أبنائه، وكذا زيارة الأقارب والأصدقاء.

ويقول العم الفيتوري عزوزه، خلال تجوله في سوق السمك بمدينة طرابلس، إنه فوجئ بالرسوم الجديدة وارتفاع الأسعار، ويتساءل عن دور الجهات الرقابية في متابعة المحال، ومنعها من استغلال المواطنين خلال شهر الصيام، مشيراً إلى أن بعض المحال تبيع السمك بسعر مبالغ فيه، رغم أن غالبية الأسر من ذوي الدخل المحدود.
ويوضح الشاب أسامة أن وجبة السمك تعتبر أكلة أسبوعية ضرورية بالنسبة إليه، وعادة تكون يوم الخميس، وأنه يشتري أحياناً من هذه السوق، أو من سوق أخرى في المدينة، والأنواع التي يفضلها هي الفروج، والوراثة؛ ويحدد ما يشتريه وفقاً للسعر.

أما فوزي الهيشي، فيمارس حياته بنحو طبيعي، مؤكداً أن الرياضة تساعده على قضاء نهار رمضان برفقة أصدقائه، بينما يقضي إبراهيم عنيبة، معضم نهاره بعد العمل في النوم، ثم قضاء حاجات المنزل، وممارسة الرياضة أحياناً، مشيراً إلى أن الرياضة مهمة في رمضان لتنشيط الدورة الدموية.
ويلعب الطفل مؤيد أبو بكر كرة القدم يومياً مع أصدقائه، سواء في رمضان أو غيره،  موضحاً أنها الحل الأمثل للقضاء على الملل.

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة