الرئيسية / عالمية/

إصابة عدد من الإسرائيليين بجروح في عملية إطلاق نار جنوب نابلس

1197722701 - إصابة عدد من الإسرائيليين بجروح في عملية إطلاق نار جنوب نابلس

أصيب عدد من الإسرائيليين بجروح، بعضها خطير، مساء اليوم الأحد، جراء إطلاق نار تعرضوا له من سيارة عابرة عند حاجز “زعترة” المقام جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية. 

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن أن ثلاثة إسرائيليين أصيبوا بجروح، اثنان منهما إصابتاهما خطيرتان. 

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، كافة الحواجز الموصلة إلى مدينة نابلس، مثل حاجز حوارة ومفرق مستوطنة “يتسهار” المقام على أراضي نابلس والمؤدي إلى مدن شمال الضفة الغربية، كما شرع جنود الاحتلال بعمليات ملاحقة للسيارة التي نفذت العملية، حيث انتشروا في السهول المجاورة، ولاحقا أغلقت قوات الاحتلال عدة حواجز مؤدية إلى مدينة رام الله. 

وأشار شهود عيان إلى أن الطريق تشهد ازدحاما مروريا خانقا بالاتجاهين، الداخل والخارج من نابلس.

حماس: عملية حاجز “زعترة” رد طبيعي على جرائم الاحتلال

من جانبها، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الأحد أن عملية إطلاق النار على حاجز “زعترة” الإسرائيلي العسكري، شماليّ الضفة الغربية المحتلة، “رد طبيعي على الجرائم الإسرائيلية “.

وقال عبد اللطيف القانوع المتحدث باسم “حماس” في تغريدة له عبر تويتر: “نبارك العملية البطولية التي نفذت اليوم على حاجز زعترة جنوب نابلس”.

وأضاف، وفقا لـ”الأناضول”: “تأتي (العملية) في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني وإسناداً لأهلنا في مدينة القدس”، لافتا إلى أن عملية إطلاق النار “هي امتداد شرعي لمقاومة شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية”.

في غضون ذلك، أصيب خمسة شبان فلسطينيين، مساء الأحد، خلال مواجهات اندلعت في بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية. 
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان بوقوع خمس إصابات، حيث وصلت إلى مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس من بلدة بيتا، منها إصابة متوسطة بالرصاص الحي في البطن، حالة صاحبها مستقرة، وثلاث إصابات طفيفة بالرصاص الحي في الأقدام، وإصابة طفيفة بالرصاص الحي في الساعد.
كما أصيب العشرات من الشبان بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال اقتحام بلدة بيتا، وعولجت الإصابات ميدانيا، بينما استولت قوات الاحتلال على أجهزة تسجيل كاميرات مراقبة.
من جانب آخر، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد، من وجودها العسكري جنوب جنين شمالي الضفة الغربية.
كما أغلقت قوات الاحتلال مدخل قرية المغير الشرقي، شمال شرق رام الله مساء الأحد، بعد سماع دوي انفجار عند المدخل. 
وأفاد عضو المجلس القروي، مرزوق أبو نعيم، لـ”العربي الجديد” بأن الإغلاق متواصل منذ ساعات مساء الأحد، إثر إعلان الاحتلال عن انفجار عبوة في المكان وسماع الأهالي لصوت انفجار.
وأكد أبو نعيم استمرار إغلاق المدخل مع وجود عسكري مكثف عليه منذ ساعات.

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة