الرئيسية / عالمية/

"الفرقة الرابعة" توكل "شبيحاً" للقيام بأعمالها في ريف حماة

بيسار محفوظ فيسبوك - "الفرقة الرابعة" توكل "شبيحاً" للقيام بأعمالها في ريف حماة

حصل “العربي الجديد”، اليوم الخميس، على معلومات حصرية، تُفيد بأن “الفرقة الرابعة” التي يقودها ماهر الأسد، شقيق رأس النظام السوري، عينت قيادياً جديداً، وهو بيسار محفوظ، بريف حماة الغربي. 

وكانت الفرقة الرابعة قد سحبت 80 بالمائة من قواتها التي كانت منتشرة في سهل الغاب غرب محافظة حماة، وتحديداً بلدة قلعة المضيق، إلى محيط مدينتي السخنة وتدمر ضمن البادية السورية بريف حمص الشرقي، لشن حملة عسكرية ضد خلايا تنظيم “داعش” الإرهابي، التي تعاظم نشاطها ضمن البادية السورية التي يُسيطر عليها النظام والممتدة من مدينة البوكمال شرق محافظة دير الزور، وصولاً إلى بادية السخنة شرق محافظة حماة. 

وأكدت المصادر لـ”العربي الجديد” أن بيسار محفوظ هو القائد الجديد الذي عينته “الفرقة الرابعة” في منطقة ريف حماة الغربي، وجاء أمر تعيينه بعد طلب تقدم به شخصياً لـ “الفرقة الرابعة” لسد الفراغ، الذي خلفته بعد سحب قواتها إلى البادية، وتم قبول طلبه من قيادة الفرقة بسبب إبدائه كامل الولاء إلى النظام خلال أعوام الحرب، بعمليات التشبيح والقتل واضطهاد السوريين المناوئين للنظام.  

وكانت الفرقة الرابعة سحبت خلال الـ30 يوماً الماضية ثمانية أرتال عسكرية من مركز عملياتها الرئيسي السابق في بلدة قلعة المضيق بريف حماة الغربي، إلى بادية تدمر والسخنة بريف حمص الشرقي، ورافق تلك الأرتال ما يزيد عن 1200 عنصر من ملاك الفرقة، و30 دبابة، و12 مدفعا من طرازات مختلفة، وعشرات الآليات العسكرية الأخرى من سيارات زيل وسيارات دفع رباعي مزودة برشاشات ثقيلة، ومدافع هاون. 

وأوضحت المصادر أن بيسار محفوظ، أخبر يوم أمس جميع مكاتب التجنيد والسماسرة التابعين لـ “الفرقة الرابعة” والقوات المرادفة لها، أن أي عسكري متخلف عن الخدمة الإلزامية أو عليه خدمة احتياطية، هو مستعد لإجراء تسوية لهم بشرط أن يكون مجنداً ضمن مجموعاته في سهل الغاب غرب محافظة حماة. 

وأشارت المصادر إلى أن مكاتب التجنيد بدأت بالفعل العمل على ترغيب عدد كبير من الشبان المُسجلة أسماؤهم ضمن قوائم بعض السماسرة، للانضمام إلى مجموعات بيسار محفوظ الجديدة ضمن “الفرقة الرابعة” براتب شهري قدره 150 ألف ليرة سورية (50 دولارا أميركيا).

كما عرضت مكاتب التجنيد بعض الحوافز التي سوف يحصل عليها المتطوع أثناء تأدية خدمته من علب سجائر ومواد غذائية وكحوليات، وفق ما جاء في الإعلان الذي نشره السماسرة ضمن مجموعات على تطبيقات التواصل تم إنشاؤها بهدف تطويع المدنيين وتنسيبهم لقوات موالية للنظام ومليشيات موالية لإيران وروسيا، واستغلال حالة الفقر لدى عوام المدنيين ضمن المناطق التي يسيطر عليها النظام.  

وينحدر بيسار محفوظ من قرية عين الكروم بريف حماة الغربي، وكان من أكبر قادة مجموعات “الشبيحة” بريف حماة الشرقي التابعة لـ “المخابرات الجوية” التي كان يشرف عليها العميد سهيل الحسن بشكل مباشر.

 وضمت مجموعات بيسار محفوظ سابقاً ما يزيد عن 1900 عنصر متطوع شاركوا في العديد من المعارك بريف حلب وحماة وإدلب واللاذقية، وكان المسؤول الأول عن عمليات “التعفيش” في ريف حماة الغربي والشمالي، ما جمع لديه ثروة طائلة، وتقول مصادر إنه أنشأ مؤخراً معملين؛ أحدهما في بلدته، من أموال المنهوبات.  

وتمت الإطاحة بببيسار محفوظ والاستغناء عن كامل خدماته، قبل ثلاثة أعوام بقرار من قبل المخابرات الجوية أمر بتنفيذه العميد سهيل الحسن، والاعتماد على باسل المحمد قائد فوج “البواسل” التابع لـ “الفرقة 25 مهام خاصة” بريف حماة أيضاً. 

 وتم سحب جميع الآليات العسكرية التي كانت بحوزة بيسار، بالإضافة لسحب جميع عناصره وتوزيعهم على الفرق والكتائب في جيش النظام، ولكن غالبيتهم تم سحبهم إلى ملاك “الفيلق الخامس”، و”الفرقة 25 مهام خاصة”، و “اللواء 16 مشاة” المدعومة جميعها من روسيا، قبل أن يقدم محفوظ أوراق اعتماده من جديد، ليعود واحدا من أمراء الحرب إلى جانب النظام، هدفه الاستفادة من مغانمها.

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة