الرئيسية / عالمية/

أفضل 5 أعمال يمكنك إطلاقها الآن مع انحسار وباء كورونا

5 أعمال هي الفضلى كي تباشر بها الآن مع تسارع التلقيح ضد كورونا - أفضل 5 أعمال يمكنك إطلاقها الآن مع انحسار وباء كورونا

مع تسارع وتيرة التلقيح ضد كورونا على نطاق واسع، يرى بعض الخبراء أنه قد يكون الوقت الراهن هو الأفضل لإطلاق أنواع محددة من الأعمال، فيما تستعد الشركات الصغيرة للعودة إلى أنشطتها “الاعتيادية” السابقة لانتشار الوباء.

سنتعرّف في هذا التقرير إلى أفضل 5 أعمال يمكن إطلاقها الآن في هذه الظروف التحوّلية باتجاه مرحلة ما بعد كورونا، وفقاً لمجلة رواد الأعمال “إنتربرونور” Entrepreneur، التي تلاحظ أن رفع القيود تدريجاً يدفع الشركات لتقرّر التعديلات التي ستجريها على عملياتها، فيما يُعيد المستهلكون اكتشاف العالم والأسواق من جديد.

واستناداً إلى متابعة خبرائها ظروف عمل الشركات خلال مرحلة انتشار كورونا المستمرة فصولاً، تعتقد المجلة أن 5 فرص تبدو منطقية للمباشرة بإطلاقها الآن:

1 – التنظيف التجاري والسكني Commercial and residential cleaning

مع أن أعمال التنظيف ليست شيئاً جديداً، فإن الشركات المتخصصة في هذا القطاع سيكون في إمكانها تقديم خدمات إضافية في مرحلة ما بعد كورونا، استناداً إلى البقاء داخل المنازل والمكاتب في أغلب الأحيان.

هذه الخدمات يمكن أن تكون تجارية أو سكنية، ويمكن أن تصبح أكثر تطابقاً مع الإرشادات التي تحدّدها مراكز السيطرة على الأمراض أو منظمات وإدارات الصحة العامة.

ويمكن أن يكون هذا مفيداً على نحو خاص للمستأجرين التجاريين أو مالكي العقارات، الذين يبحثون عن حل لتنظيف دقيق لممتلكاتهم وتجهيزها استعداداً لوصول الموظفين والزبائن.

وفي حين أن جميع المساحات التجارية لن تعود إلى سعتها السابقة، فإن تقديم حل يتوافق مع معايير الصناعة الصحية يمكن أن يجعل المكاتب والمساحات المتاحة تعمل بطريقة أسرع وأكثر موثوقية.

2 – خدمات التعلّم والتعليم عن بُعد Distance learning or tutoring service

تقدّم المدارس والجامعات خبرات تعليمية مدمجة لبعض الوقت. ومع ذلك، مع العودة إلى زيادة التفاعلات الشخصية، ستحتاج الدوائر التعليمية ومؤسسات التعليم العالي إلى خدمات تساعد الطلاب والمعلمين والإداريين على فهم عالم التعلّم المستجد.

وفي حين أن بعض رواد الأعمال قد يعتقدون أن شركات البرمجيات الكبيرة والمعروفة فقط هي التي ستكون حصراً في هذا الحقل، وأنه لا مكان لرواد الأعمال المحليين. لكن هذا لا يعكس الواقع، لذلك فكّر في إطلاق خدمة دروس خصوصية افتراضية، تخوّلك العمل من كثب مع المناهج الدراسية السائدة في منطقتك، بحيث أنك أنت أو المدرّسين الذين توظفهم، تكملون الدروس العادية وتعملون معلمين افتراضيين، وتلتقون الطلاب عبر منصات مؤتمرات الفيديو الإلكترونية.

وإذا كنت لا تتفق مع هذا التوجه، فبإمكانك أن تطلق خدمة التدريس الشخصي، بحيث تقابل الطلاب كُلاً على حدة أو في مجموعات داخل مكان مستأجر، لكن مع اتباع جميع إرشادات الصحة والسلامة. أما بالنسبة للعائلات التي تشعر بالقلق من انتشار العدوى، فقد تكون الموافقة على مقابلة أطفالهم في مجموعة أصغر بكثير هي الخيار المناسب الذي تبحث الأسر عنه.

3 – تخصّص تجارة إلكترونية وإدارة مشتريات Niche e-commerce and purchasing manager

من المؤكد أن التسوّق “أونلاين” (عبر الإنترنت) أصبح مطلباً في ظل الوباء، وبينما كان “اقتصاد أمازون” (Amazon economy) يسير على قدم وساق لعدة سنوات، أدى انتشار كورونا إلى تسريع الاعتماد على التجارة الإلكترونية، ليس فقط بالنسبة إلى المستهلكين، بل أيضاً بالنسبة إلى الشركات التي قاومتها لفترة طويلة.

أنت لن ترغب في التنافس مع “أمازون” بطبيعة الحال، إنما عليك مجرّد العثور على منتَج متخصّص وبدء نشاط تجاري يركز على السلع غير المتوافرة بسهولة من خلال منصات التجارة الإلكترونية التقليدية.

ولإتمام ذلك، ركز على النطاق الجغرافي المحلي، من خلال العمل مع أصحاب الأعمال المحليين لاكتشاف هذه السلع “المفقودة”، وأضف قيمةً بين المورّدين والشركات المحلية.

4 – خدمات التوصيل المناطقية Hyperlocal delivery services

مع أن سائقي الشاحنات يُعدّون أبطالاً مجهولين خلال مرحلة الوباء، لم يكن كل قطاع النقل بالشاحنات قد احتل الصدارة حتى الآن، لذلك، ستكون الحاجة مستمرة لشركات الخدمات اللوجستية في قطاعات معيّنة.

والنصيحة هنا هي أن تركز على التوصيل المناطقي على أضيق نطاق، وعليك بدايةً أن تُجري بعض البحث لاستكشاف الصناعة المحلية التي تغيّرت احتياجاتها، والتي لا تخدمها شركات النقل بالشاحنات المحلية على نحو جيّد.

والهدف من ذلك أن تكون خدمتك أكثر كفاءة وأرخص تكلفة من الخدمات الرئيسية الأُخرى. فمن خلال العمل في منطقة معيّنة فقط، يمكنك فهم تكلفة ممارسة الأعمال التجارية هناك، وكذلك التعرّف على عملائك وعاداتهم الشرائية.

5 – العناية الصحية المنزلية Home healthcare

في عصر كورونا، اختفى جزء كبير من قطاع الرعاية الصحية الأساسية، حيث ألغى الأفراد الفحوصات الدورية أو لم يتمكنوا من تلقي الرعاية الطبية، بسبب الانخفاض الحاد في الخدمة أو عدم توافرها، حيث عجزت مؤسسات عديدة عن ممارسة عملياتها الطبية على نحو تام، الأمر الذي ترك المرضى أمام خيارات أقل.

لكن مع ذلك، مع عودة الاقتصاد إلى طبيعته، ستكون هناك زيادة في الحاجة إلى الشركات الداعمة لتقديم خدمات الرعاية الصحية. ففي حين أن التطبيب عن بُعد سيستمر بلا شك في التزايد، بإمكانك أن تبحث عن طريقة لسد الفجوة بين شبكة الإنترنت وأرض الواقع.

يُفضّل أن تركّز على تقديم الخدمات المناطقية المحصورة بنطاق جغرافي معيّن، وأن تحدّد نوعية الخدمات التي لا يتم تقديمها بشكل مناسب. فعلى سبيل المثال، قد تكون خدمة البريد السريع الطبية مناسبة تماماً، حيث تنقل المواد الطبية، مثل عيّنات ومعدات المختبرات، إلى المستشفيات والعيادات في منطقتك.

وتُعد الرعاية الصحية المنزلية خياراً آخر، فكلما زاد تخصّصك وكان مقدّمو الرعاية مؤهلين، زاد الطلب على خدماتك.

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة