الرئيسية / عالمية/

إقليم كردستان ينفي تقارير إيرانية عن استهداف مركز للموساد

1211106715 - إقليم كردستان ينفي تقارير إيرانية عن استهداف مركز للموساد

نفت حكومة إقليم كردستان العراق، اليوم الأربعاء، ما تحدثت به وسائل إعلام إيرانية بشأن استهداف جماعة مسلحة غير معروفة مركزاً للموساد الإسرائيلي في الإقليم. 

وأكد المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان، جوتيار عادل، أن التقارير الإيرانية عارية عن الصحة تماماً، مضيفاً، في بيان، أن “هذه ليست المرة الأولى التي يُتهم فيها الإقليم بوجود مركز خاص بالمخابرات الإسرائيلية على أراضيه”. وتابع: “نعتقد أن غاية نشر تقارير كهذه، استهداف تآمري واضح للإقليم وعمليته السياسية”. 

وقالت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، أمس الثلاثاء، إن مصادر غير رسمية أفادت بقيام مجموعة مجهولة الهوية باستهداف مركز معلومات وعمليات خاصة تابع للموساد الإسرائيلي في شمال العراق، مشيرة إلى أن “الهجوم نتج عنه مقتل وإصابة عدد من القوات الإسرائيلية”. 

وأعلنت الوكالة، نقلاً عن المصادر ذاتها، تأكيدها أن الاستهداف الذي طاول مركز معلومات الموساد في كردستان مثل ضربة جدية لإسرائيل، لافتة إلى “وجود تفاصيل إضافية عن العملية سيتم نشرها لاحقا”.  

واعتبر عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم في أربيل، أحمد مام علي، التقارير التي تتناول وجودا إسرائيليا في الإقليم، واحدة من صور الاستهداف المتكررة للإقليم”، مبيناً أن مزاعم وجود مركز إسرائيلي، واستهدافه جزء من محاولات التسويق الإعلامي التي تعتمدها طهران لإدارة الشأن الداخلي خاصة بعد حادث منشأة نطنز النووية”.

وأوضح علي لـ “العربي الجديد” أن الوقت قد حان لتعمل حكومة إقليم كردستان لوضع حد للتدخلات الإيرانية، وذلك من خلال اتباع الوسائل الدبلوماسية، بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية في بغداد”. 

وبدا التوتر واضحاً على العلاقات بين أربيل وطهران خلال الأشهر الأخيرة، لا سيما بعد أن أظهرت تحقيقات لسلطات إقليم كردستان تورط مليشيا “كتائب سيد الشهداء” المدعومة من طهران بالوقوف وراء قصف مطار أربيل في فبراير/ شباط الماضي.  

وقبل ذلك، احتجّت سلطات إقليم كردستان العراق، مطلع العام الحالي، على فيلم إيراني يتحدث عن دور قائد “فيلق القدس” السابق في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في إنقاذ رئيس الإقليم السابق مسعود بارزاني خلال الفترة التي تلت اجتياح تنظيم “داعش” الإرهابي للموصل ومناطق عراقية أخرى عام 2014.

وزعم الفيلم أن مسعود بارزاني الذي كان رئيساً لإقليم كردستان، والذي أظهره الفيلم في حالة من الخوف والتوتر، استنجد بسليماني من أجل صد خطر التنظيم بعد أن فشلت جميع محاولات الإقليم في إقناع دول وأطراف أخرى بالوقوف معه ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة