Business is booming.

وزيرة الخارجية الليبية في تونس: مصيرنا واحد

قالت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، نجلاء المنقوش، إنها حرصت على “أن تكون تونس أول وجهة خارجية لها منذ تسلمها مهامها لتكون رسالة امتنان لتونس على دورها الإيجابي والمشرّف خلال الأزمة الليبية”، مشيدة بـ”الدور الإيجابي الذي قامت به تونس في دعم المسار السياسي السلمي في ليبيا وما لقيه من مساندة دولية وإقليمية”.

واستقبل الرئيس التونسي، قيس سعيّد، صباح اليوم الأربعاء، المنقوش، مؤكداً علاقات الأخوة الصادقة والشراكة المميّزة بين تونس وليبيا وأفق تطويرها وتنويعها، بحسب بيان للرئاسة التونسية.

وأكّد سعيد أن “الإرادة الثابتة للبلدين ستمكّن من اختصار المسافة في التاريخ وتجاوز العقبات، وأن مصير تونس وليبيا واحد وأهدافهما مشتركة”، داعياً إلى “بناء علاقات تعاون نموذجية وفق رؤى وتصورات وآليات غير تقليدية وإرساء صيغ شراكة استراتيجية بفكر جديد وبآمال كبيرة نحو مستقبل أفضل للشعبين الشقيقين”.

وأشاد سعيد بالتطورات السياسية الإيجابية التي تشهدها ليبيا بفضل إرادة شعبها، وجدّد الإعراب عن استعداد تونس لمواصلة وضع تجربتها وخبراتها على ذمّة الأشقاء في ليبيا لمعاضدة جهودهم في إنجاح مختلف الاستحقاقات المقبلة.

ونوهت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي الليبية بالزيارة التي وصفتها بـ”التاريخية” للرئيس التونسي لليبيا في شهر مارس/ آذار “وما حملته من رسائل قوية ومهمة”.

والتقت المنقوش وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، عثمان الجرندي، الذي أكد أن الجانب التونسي بصدد الإعداد للجنة المشتركة على مستوى وزيري الخارجية التي اتُّفِق في شأن انعقادها في أثناء زيارة سعيد لطرابلس. 

واتفق الوزيران على تطوير الإطار القانوني المنظم للعلاقات بين البلدين وتعزيز التشاور والتنسيق في ما يخص دعم الاستقرار في ليبيا، على المستوى الثنائي ومتعدد الأطراف، وخاصة في مجلس الأمن. 

 وأكدت الوزيرة الليبية أن “التجربة أثبتت أنه لا يوجد حل في ليبيا سوى الحوار السلمي التوافقي”، مشيرة إلى أن حكومة الوحدة الوطنية عاقدة العزم على “مجابهة كل التحديات والقيام بالإصلاحات الضرورية التي تستجيب لتطلعات الشعب الليبي في الرخاء والتقدم والازدهار”.