Business is booming.

الخطوط القطرية تسعى لتوطين إنتاج محركات الطائرات

افتتح وزير المواصلات والاتصالات القطري، جاسم بن سيف السليطي، مبنى المحركات الجديد، في مطار حمد الدولي، التابع للخطوط الجوية القطرية، والذي يؤدي إلى تقليل تكاليف عمليات الصيانة بنسبة تتجاوز 2.2 مليون دولار سنوياً، ويدعم نمو الناقلة رغم التحديات التي فرضتها جائحة كورونا.
وأكد السليطي أن المبنى الجديد سيعزز النمو المتواصل لقطاع صناعة الطيران في قطر، ويساهم في توطينها، لافتاً إلى أن الحكومة ستواصل مسيرة العطاء والعمل وتنفيذ العديد من المشاريع في المستقبل لمواكبة تطورات قطاع الطيران الذي يعد من أكثر المجالات والصناعات تقدماً في العالم، وصولاً إلى آفاق رؤية قطر الوطنية 2030، وفقاً لبيان أصدرته الخطوط القطرية، اليوم الأربعاء.

 

ويساعد مبنى المحركات الجديد الخطوط الجوية القطرية على  تعزيز كفاءة سير العمل وتوفير أكثر من 1800 ساعة عمل شهرياً، أي 23400 ساعة عمل سنوياً؛ وذلك بفضل توطين عملية إنتاج المحركات وتخزين أجزائها، مما سيزيد من عدد خطوط إنتاج المحركات من أربعة خطوط إلى ثمانية خطوط تغطّي مختلف أنواع المحركات.

 

ويمتاز المبنى الجديد بإمكانية استيعاب 80 محركاً بأحجام مختلفة ضمن بيئة يمكن التحكم بدرجة حرارتها ورطوبتها، مع تخصيص غرفتين للتحكم بنسبة الغبار فيهما، ما يساهم في الحد من الغبار والجزيئات الضارة في الهواء، كما يضم المبنى منطقة خاصة لسلسلة التوريد بهدف التقليل من أوقات الانتظار لطلب قطع الغيار ونقلها.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، إن الحرص على توسعة مرافق الصيانة وتحسين عمليات الناقلة يعتبر أمراً جوهرياً ومهماً في دعم الجهود الرامية إلى إعادة بناء شبكة وجهاتها لتضم أكثر من 140 وجهة عالمية بحلول موسم الصيف المقبل.
ولفت إلى أن مبنى المحركات الجديد واحد من أكثر المنشآت تقدماً من الناحية التكنولوجية لتفكيك وتجميع المحركات على مستوى قطاع الطيران التجاري حتى اليوم، وستساهم المنطقة الكبيرة المخصصة لسلاسل التوريد في توفير قطع غيار ومعدات صيانة المحركات بكل سهولة ويسر، مما سيقلل من اعتماد الخطوط القطرية على الموردين الخارجيين وسيعزز من موثوقية وقدرة أسطولها من الطائرات الحديثة.