الرئيسية / الأخبار/

المتهمون في قضية فساد بالتونيسار يرفضون قرار النيابة العمومية و يتهربون من إجراء مكافحة مع مرصد رقابة

PicsArt 04 06 04.48.55 scaled - المتهمون في قضية فساد بالتونيسار يرفضون قرار النيابة العمومية و يتهربون من إجراء مكافحة مع مرصد رقابة

وجّهت الادارة الفرعية للأبحاث الاقتصادية والمالية بتونس استدعاءً إلى “مرصد رقابة” لإجراء مكافحة اليوم 6 أفريل 2021، مع المسؤولين المتورطين في صفقة فاسدة لإصلاح محركات طائرات تابعة لشركة الخطوط الجوية التونسية، مع شركةLone Star Group Ltd المسجلة في جنة ضريبية لصاحبها عدلي عبد الرزاق.

محامو المشتكى بهم وهم الياس المنكبي الرئيس المدير العام السابق المُقال لشركة الخطوط الجوية التونسية، وجمال الشريقي رئيس مجلس الادارة السابق للشركة، وعماد المهيري المدير العام السابق لشركة الخطوط الجوية الفنية، وعلي عبد الرزاق صاحب شركة Lone Star Group Ltd المسجلة في الجنة الضريبية Belize، رفضوا اجراء المكافحة بتعلّة غياب الصفة لدى “مرصد رقابة” باعتباره شاكيا.

ورغم استشارة النيابة العمومية بالقطب القضائي المالي والتي أذنت بمواصلة المكافحة وتثبيت صفة الشاكي لمرصد رقابة، إلا أنّ محامي المتهمين أصروا على موقفهم وتعنتهم حيال قرار النيابة العمومية.
وللتذكير، كشف “مرصد رقابة” عن تشكّل هذا الوفاق الاجرامي شديد الخطورة والذي كبّد الخطوط الجوية التونسية خسائر فظيعة، في سبتمبر من العام 2020، إذ أفاد المرصد حينها أنه تلقى مراسلة من الشركة الأمريكية الكندية “Lockheed Martin Aeronautics Company”، تفيد بأنها تعتبر نفسها ضحية عملية تحيّل، أشرف عليها المدير العام السابق للخطوط التونسية إلياس المنكبي، والكاتب العام للشركة جمال الشريقي والمدير العام للخطوط الفنية عماد المهيري، في قضية إصلاح محركات تابعة للشركة التونسية.

عملية التحيل تتمثل في إقحام شركة باسم “Lone Star Group Ltd” في صفقة إصلاح المحركات، وهي شركة اُنشئت حديثًا في جنة ضريبية في الكاريبي لصديق المنكبي السيد عدلي بن عبد الرزاق من أجل تمكين العصابة من الحصول على عمولات بالمليارات.

وأعلمت الشركة الأجنبية المذكورة حينها المرصد بأنها بصدد القيام بتحقيق داخلي قبل القيام بالإجراءات القانونية والقضائية اللازمة.

وفي شكايته إلى القضاء، قدّر “مرصد رقابة” الخسائر الجملية لهذه الصفقة الفاسدة بملغ لا يقل عن 300 مليون دينار، ويمكن أن تبلغ الخسائر 350 مليون دينار. كما يتسبب التعطيل في اصلاح المحركات وتوقف طائرتين لمدة مُطولة في مزيد تدهور خدمات شركة الخطوط الجوية التونسية ومزيد التأخير في الرحلات ما يعني مزيدا من انهيار ثقة الحرفاء فيها.

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة