الرئيسية / عالمية/

فضائح واعتداءات تكشف عنصرية نجم قادش رغم ادعائه البراءة

1308322333 - فضائح واعتداءات تكشف عنصرية نجم قادش رغم ادعائه البراءة

تورط لاعب نادي قادش الإسباني خوان توريس رويز، الملقب باسم كالا، في فضيحة العنصرية من جديد، وهذه المرة كانت ضد نجم فالنسيا مختار دياخابي، وأكد بعدها ماضيه المليء بالفضائح المماثلة التي اتخذها سبيلاً لإثارة غضب منافسيه.

ونشرت صحيفة “ماركا” الإسبانية تقريراً عن اللاعب وقالت إن جماهير كرة القدم ما زالت تتذكر الحادثة التي أثارها كالا عندما كان يلعب في صفوف نادي خيتافي، سنة 2016، حيث بصق على مهاجم أتليتيكو بلباو، آريتز أدوريز، واشتبك لفظياً مع زميله غوربيغي قبل أن يتعرض للطرد على ضوء اعتدائه بالضرب على المنافس.

ودافع المدافع الإسباني حينها عن نفسه، إذ قال إنه تعرض لشتائم يرفض عرضها للرأي العام، وفضل أن يترك ما حدث على أرضية الميدان، وهو تبرير غير مباشر على تصرفه في مباراة فالنسيا وتصرفات غير رياضية رافقت مشواره الكروي، معتبراً أن هذه الألفاظ تقال في ميادين كرة القدم بشكل عادي.

وعاد خوان كالا ليدافع عن نفسه في حادثة دياخابي، بعد أن فضل الأخير الانسحاب من أرضية الميدان، إذ رصدته كاميرا صحيفة “كادينا سير” الإسبانية وهو يوجه كلمة عنصرية للاعب الفرنسي، ووصفه بأنه “قرد زنجي”، ومع ذلك نفى كالا ذلك جملة وتفصيلاً في تصريحات أعقبت المواجهة.

 

ووُلد كالا سنة 1989 بمدينة لابريخا، بينما يقضي موسمه الثاني مع نادي قادش، الذي مثله في 37 مواجهة اشتهر فيها بحماسه الزائد عن اللزوم، كما سبق له أن لعب في 10 أندية مختلفة، كانت أطولها تجربته مع نادي إشبيلية وقرطجنة.

واحترف المدافع الإسباني في أيك أثينا اليوناني وكارديف سيتي الويلزي، أعقبتهما عودة نحو الدوري الإسباني من بوابة خيتافي، ثم اختار خوض تجربة في الصين مع نادي هينان جياني الذي لعب معه 11 مواجهة فقط، ليكون آخر فريقه يحمل ألوانه قبل الانضمام إلى قادش هو لاس بالماس في دوري الدرجة الثانية.

  • تم النسخ

مقالات ذات صلة