Business is booming.

بعد غياب لـ13 سنة… مهرجان الأغنية التونسية يعود من جديد

تنطلق مساء اليوم، الثلاثاء، بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة التونسية، سهرات مهرجان الأغنية التونسية بعد غيابٍ دام لمدة 13 سنة بسبب المشاكل الإدارية، وعدم اتفاق الفاعلين في المهرجان حول جدواه.

الدورة الجديدة تنطلق اليوم، وتتواصل إلى غاية 3 إبريل/نيسان المقبل، ويتولّى إدارتها الفنان التونسي شكري بوزيان، الذي أراد أن يمنح المهرجان طابعاً خاصاً من خلال إدخال أنواع فنية جديدة للمهرجان، ومنها الأغنية الملتزمة والفيديو كليب، إضافة إلى الأغنية الوترية والعزف المنفرد.

تقدَّم للمشاركة في هذه الدورة أكثر من 300 عمل فني، وقع الاختيار على 198 عملاً منها للمشاركة في المهرجان، توزَّعت بين 127 أغنية وترية، و19 أغنية ملتزمة، و35 عملاً في إطار مسابقة الإبداع الحر، و17 فيديو كليب.

كما ستكرِّم الدورة أبرز الفنانين التونسيين الذين كانت لهم مساهمات واضحة في الأغنية التونسية، ومنهم: الفنانة الراحلة نعمة، والفنان الراحل كمال رؤوف النقاطي، والشاعر الغنائي الراحل منور صمادح.

نجوم الأغنية التونسية سيسجلون حضورهم من خلال أربع سهرات فنية سيحلون ضيوف شرف عليها، وهم لطفي بوشناق، وصابر الرباعي، وصلاح مصباح، ويسرى المحنوش.

كما ستنظَّم ندوات موسيقية تجمع المختصين في الأغنية والموسيقى التونسية للبحث في سبل تطوير ونشر الأغنية التونسية الوترية التي تعاني من تراجع كبير أمام الحضور الطاغي لموسيقى وأغاني الراب في الساحة الفنية التونسية.

المهرجان، ورغم محدودية ميزانيته التي لا تتجاوز 500 ألف دينار تونسي (حوالي 170 ألف دولار أميركي)، سيعمل على إبراز الأغنية التونسية ونشرها من خلال التركيز على البث المباشر للسهرات الفنية على التلفزيون الرسمي التونسي والإذاعات المحلية حتى تتمّ متابعته من أكبر عدد ممكن من التونسيين.