Business is booming.

وفاة النائبة المصرية فرحة الشناوي متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا

غيّب الموت النائبة المصرية المعينة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، أستاذة المناعة والبصمة الوراثية في جامعة المنصورة، فرحة الشناوي، إثر إصابتها بفيروس كورونا، وذلك عقب أيام قليلة من حضورها اجتماعاً للجنة التعليم والبحث العلمي في البرلمان، لمناقشة إعفاء أبناء ضحايا العمليات الأمنية من أفراد الجيش والشرطة من المصروفات الدراسية في المدارس الخاصة.

وكرّم السيسي الشناوي في احتفالية للمرأة والأم المثالية في عام 2018، لإسهاماتها العلمية في مجال الطب وخدمة المرأة وتنميتها، وحصولها سابقاً على جائزتي الدولة التشجيعية والتقديرية في مصر، ووسامين من الرئيسين الفرنسيين السابق فرانسوا هولاند والراحل جاك شيراك، بوصفها أحد مؤسسي المركز الثقافي الفرنسي في القاهرة.

والشناوي من مواليد محافظة الإسماعيلية، وتعد أول امرأة تتولى منصب عميد كلية الطب في جامعة المنصورة، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا بين عامي 2007 و2009، فضلاً عن تأسيسها أول مركز لأبحاث الخلايا الجذعية والحبل السري في الجامعة، وشغلها منصب مقرر “المجلس القومي للمرأة” سابقاً.

وبذلك ترتفع حالات الوفاة جراء الإصابة بفيروس كورونا داخل مجلس النواب إلى ست حالات خلال أقل من ثلاثة أشهر، فضلاً عن تسجيل 15 إصابة جديدة بين أعضاء المجلس، في وقت يصرّ فيه رئيس البرلمان، حنفي جبالي، على عقد جلساته بصورة منتظمة، رغم مطالبات بعض الأعضاء بتعليق جلساته.

وفي 4 مارس/ آذار الجاري، توفي رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب، اللواء كمال عامر، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا، وهو الذي لعب دوراً مؤثراً في تمرير اتفاقية تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية عام 2017، بوصفه كان مقرراً رئيساً لتقرير اللجنة الذي صوت عليه البرلمان.

كما توفي اللواء سعد الجمال في 5 فبراير/ شباط الماضي، وصعدت ابنته أسماء سعد سليم الجمال بدلاً عنه، بوصفها العضو الاحتياطي له في “القائمة الوطنية”، وكان نائباً سابقاً عن الحزب الوطني “المنحل” في مركز الصف بمحافظة الجيزة.

وتوفي كذلك أمين سر لجنة الصناعة في البرلمان، فوزي فتى، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا، والفائز عن حزب “مستقبل وطن” ضمن مقاعد “القائمة الوطنية”، وصعدت ابنته آية فوزي بدلاً منه بمجرد انعقاد المجلس. ومن قبله النائبان حسن عيد الفائز بمقعده عن دائرة محافظة السويس، وجمال حجاج عن دائرة بنها بمحافظة القليوبية.

وعمد غالبية النواب الفائزين عن قائمة النظام المصري، المعروفة بـ”القائمة الوطنية”، إلى إدراج أبنائهم أو أشقائهم بدلاءً عنهم في القائمة الاحتياطية، بغرض تصعيدهم في حال الوفاة من دون إجراء انتخابات، على خلفية سدادهم مبالغ طائلة لوضع أسمائهم على القائمة المشكلة بمعرفة الأجهزة الأمنية الموالية للسيسي.