Business is booming.

افتتاح مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية بالحداد على ضحايا حادث سوهاج

افتتحت مساء أمس الجمعة، الدورة العاشرة من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، وسط إجراءات احترازية مشددة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وهو الأول الذي ينطلق في مصر بعد توقف النشاطات الفنية لمدة ثلاثة أشهر، حيث أصدرت رئاسة الوزراء أخيراً قراراً بعودة المهرجانات والمعارض الفنية.

وأقيم الافتتاح في ساحة معبد الكرنك من دون أية فقرات فنية، وذلك حداداً على أرواح ضحايا حادث القطارين الذي وقع صباح اليوم نفسه في سوهاج، وأسفر عن مصرع ما لا يقل عن 32 راكباً، وإصابة أكثر من مئة مصري، حيث ألغي تقليد السجادة الحمراء، والفقرة الاستعراضية من الفلكلور السوداني التي كانت ستقدمها المغنية السودانية آسيا مدني، وتأجل عرض فيلم الافتتاح “هذه ليست جنازة هذه قيامة” ليعرض مساء اليوم السبت.

والفيلم من دولة ليسوتو للمخرج ليمو هانغ جيرمايا موسيسي Lemohang Jeremiah Mosese، وتدور أحداثه على مدار ساعتين، في جبال في ليسوتو، حيث تنتظر “مانتوا” أرملة تبلغ من العمر 80 عاماً عودة ابنها من العمل في مناجم جنوب أفريقيا، وتنقلب حياتها رأساً على عقب، بتلقي خبر وفاة الابن الذي يمثل آخر أفراد عائلتها، فتقرر ترتيب جنازتها بنفسها، ولكن تفاجأ بتعثر خططها، بسبب مشروع الحكومة إعادة توطين سكان قريتها التي ستغرق، جراء بناء سد خزان، وتتحول من الدفاع عن التراث الروحي للمجتمع إلى الوقوف ضد إجراءات التهجير.

وطلب الرئيس الشرفي للمهرجان، الفنان محمود حميدة الذي قدم عبارات التعازي لأهالي الضحايا، في بداية الافتتاح، بالوقوف دقيقة حداداً على أرواح ضحايا القطار.

وشهدت الدورة العاشرة في الافتتاح تكريم كل من السينما السودانية، وشيخ عمر سيسكو من مالي، حيث تسلّم التكريم عنه الفنان العالمي جيمي جون لوي، وعز العرب الكغاط من المغرب، وتسلم التكريم عنه المخرج المغربي إسماعيل فروغي، كما تم تكريم الفنانة هند صبري التي تغيبت عن الحضور بسبب إصابتها بفيروس كورونا المستجد، وتسلمت التكريم عنها الفنانة التونسية مريم الفرجاني، التي قدمت الحفل إلى جانب المذيعة السودانية تسنيم رابح، كما تم تكريم عدد من المصريين، هم المخرج علي عبد الخالق الذي تغيب أيضاً لظروف صحية وتسلّم التكريم عنه المخرج أمير رمسيس، والفنان محي إسماعيل الذي حضر بالجلباب، والفنان سمير صبري، والفنانة نادية الجندي.

وحملت الدورة اسم النجمة مديحة يسري “سمراء النيل”، وأهديت الدورة إلى الراحلين؛ الكاتب السينمائي المغربي نور الدين الصايل، والفنانين المصريين محمود يس ومحمود المليجي.

ومن المقرر أن يعرض على مدار أيام المهرجان 85 فيلماً من مختلف أنحاء القارة الأفريقية، موزعة على أقسام المهرجان، من المسابقات الأربع الرسمية، والقسم الرسمي خارج المسابقة، والأقسام الموازية.