Business is booming.

النكات حول جنوح سفينة في قناة السويس وصلت إلى العالمية

سدت سفينة عملاقة مجرى قناة السويس، لكنها أطلقت سيلاً من الصور والتعليقات الساخرة والنكات حول ناقلة الحاويات سيئة الطالع، العالقة في الممر المائي المهم منذ يوم الثلاثاء.

وتعطلت حركة التجارة العالمية، لكن لم يصب أحد، كما لم تحدث أضرار بيئية حتى الآن. وعدم وجود توقعات بخصوص المدة التي ستبقاها السفينة في القناة جعل منها هدفاً رئيسياً للمزاح.

وحاولت تسعة زوارق قطر، تحريك “إيفر غيفن” (مملوكة لشركة إيفرغرين التايوانية) في الوقت الذي كان فيه رجلان يحاولان تقديم المساعدة على الشاطئ، وحفار يحفر في الضفة الرملية التي التصق بها قوس مقدمة السفينة.

وانتشرت الصور للرجلين اللذين تحولا إلى قزمين بجانب جسم السفينة العملاقة التي يحاولان إنقاذها مصحوبة بتعليقات على تويتر مثل “هذان الرجلان وحفارهما يحاولان حاليا إنقاذ التجارة العالمية”.

وأصبح لحساب “الرجل صاحب الحفار في قناة السويس” حوالي 15000 متابع بحلول الساعة 06:00 بتوقيت غرينتش اليوم الجمعة بعنوان رئيسي للحساب يقول “أبذل قصارى جهدي. لا أعدكم بشيء”.

وعلى الحساب انتشرت عبارات على غرار “أبحث عن اسم لحفاري، الحفار الدائم” وعبارات أخرى تدلل على الشعور بالمرارة بسبب إلغاء إجازته من قبل المديرين.

وصمم مستخدمو الإنترنت أيضا صورا بمكعبات الليغو للحفار وقوس مقدمة سفينة الحاويات، التي تنقل السلع الاستهلاكية من المصانع الصينية إلى المنازل الأوروبية.

وبمجرد أن تبين أن السفينة قد تظل عالقة لأسابيع، سرعان ما أُنشئ موقع على الإنترنت بعنوان “هل لا تزال السفينة عالقة دوت كوم”.

وانتشرت الصور الساخرة عبر الإنترنت مثل صور سفن الشحن التي تتكدس في البحر الأحمر. ومن بين أكثرها شعبية ما تطرق إلى قلق العام الماضي والوباء، وأُطلق في إحداها على السفينة العملاقة وصف “اكتئاب وقلق كوفيد”، وعلى الحفار الصغير بأنه “يتجول في نزهته اليومية”.