Business is booming.

واشنطن تصادر موقعين تابعين لمليشيات "كتائب حزب الله" العراقية

أكدت وزارة العدل الأميركية، اليوم الجمعة، مصادرة موقعين إلكترونيين تابعين لمليشيات “كتائب حزب الله” العراقية، بعد أقل من 24 ساعة على استعراض نظمته مليشيات مسلحة وسط العاصمة العراقية بغداد.

وبحسب قناة “الحرة” الأميركية، فإن وزارة العدل الأميركية صادرت موقعي “r-m-n.net” و”المعلومة”، لاستخدامهما بشكل غير قانوني من قبل مليشيات “كتائب حزب الله” المصنفة كمنظمة إرهابية أجنبية من قبل واشنطن.

وقال القائم بأعمال المدعي العام الأميركي لمنطقة شرقي فيرجينيا، راج باريك، إن  “الإنترنت يجب ألا يستخدم كأداة تجنيد للمنظمات الإرهابية للترويج للتطرف العنيف ونشر خطاب الكراهية الخاص بهم”، مضيفاً “نقف بالتزام مع شركائنا في إنفاذ القانون لاستخدام جميع الموارد المتاحة لمحاربة الإرهاب”. 

كما أكد المسؤول في مكتب الصناعة والأمن، كيفن كورلاند، أن “العملاء المتخصصين سيستخدمون جميع الأدوات المتاحة لنا لحماية المواطنين الأميركيين، بما في ذلك أفراد الخدمة العسكرية لدينا، من أعمال العنف الإرهابي المستلهمة والموجهة عبر منصات على الإنترنت”، ثم أضاف: “سنواصل تعطيل المنظمات الإرهابية الأجنبية ككتائب حزب الله وجهودها لاستخدام البنية التحتية السيبرانية الأميركية لإلحاق الضرر بالأمن القومي للولايات المتحدة”. 

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد صنفت مليشيات “كتائب حزب الله” كمنظمة إرهابية تشكل خطراً على الولايات المتحدة الأميركية.  

والعام الماضي، أعلنت وزارة العدل الأميركية عن مصادرة موقعين إلكترونيين تابعين لقناة “الاتجاه” الممولة من مليشيات “كتائب حزب الله”، موضحة أن الموقعين يعملان كأذرع إعلامية للمليشيات من خلال نشر مقاطع الفيديو والمقالات والصور المصممة لتعزيز أجندتها، بهدف زعزعة استقرار العراق وتجنيد الآخرين للانضمام إليها. وقامت المليشيات بعد ذلك بإنشاء موقع جديد لقناة “الاتجاه”. 

وتوجه الولايات المتحدة اتهامات لـ”كتائب حزب الله” بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت السفارة الأميركية في بغداد، وقواعد عسكرية عراقية فيها مقرات للتحالف الدولي، وأرتال المتعاونين مع التحالف. 

وتستغل “كتائب حزب الله” وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة برحيل القوات الأجنبية وخصوصاً الأميركية من البلاد. 

وأمس الخميس، نقلت وسائل إعلام محلية عراقية عن عضو البرلمان العراقي عن تحالف “الفتح” (الجناح السياسي للحشد الشعبي)، فاضل جابر، مطالبته بالضغط على الحكومة من أجل تنفيذ قرار البرلمان المتعلق بإخراج القوات الأميركية، مبيناً أن استراتيجية واشنطن في العراق تهدف إلى إبقاء قواتها إلى أمد طويل، ولفت إلى أن التعويل على الحكومة وحدها لا يجدي نفعاً دون وجود ضغط نيابي. 

ودافع المتحدث العسكري باسم مليشيات “كتائب حزب الله”، أبو علي العسكري، عن الاستعراض الذي نظمته المليشيات في بغداد، أمس الخميس، موضحا أن ما حدث هو نقل قوة تابعة للمليشيا من منطقة إلى أخرى.

وقال العسكري في تغريدة على موقع “تويتر”: “تم نقل قوات من الحشد الشعبي التي نشرف على إدارتها ودعمها إلى أحد أطراف بغداد لأداء مهامها للدفاع عن بلدنا العزيز”، موضحاً أن أسبابا أمنية وفنية كانت وراء تغيير مسار القوة لتمر وسط بغداد. 

وأشار إلى أن الدعوة لنزع السلاح المنفلت يجب أن تنطبق على الجميع وبضمنهم الدول المحتلة للعراق. 

ونظمت مليشيات مسلحة تطلق على نفسها اسم “ربع الله”، ويصنفها مسؤولون أمنيون عراقيون على أنها إحدى واجهات جماعة “كتائب حزب الله”، إحدى أبرز المليشيات المرتبطة بإيران في العراق، استعراضاً مسلحاً، أمس الخميس، لعناصرها في مناطق مهمة وسط العاصمة بغداد، إحداها بالقرب من وزارة الداخلية.