Business is booming.

لقاح أسترازينيكا يصل إلى بيروت وتضارب حول توفر الأوكسجين بالمستشفيات

وصلت الشحنة الأولى من لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا إلى العاصمة اللبنانية بيروت، مساء الأربعاء، وتضمّ 33600 جرعة، وتستهدف وزارة الصحة بها القطاع التربوي، ولا سيما أساتذة التعليم الثانوي والفريق الإداري المعني بالشهادة الثانوية، والفئة العمرية بين 55 و65 سنة.

وتوجه  وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، صباح الأربعاء، إلى سورية، في زيارة وصفت بأنها “طارئة”، التقى خلالها نظيره السوري حسن الغباش، بهدف “إيجاد حلّ سريع لأزمة نقص الأوكسجين في مستشفيات لبنان، بعد أن تعذّر على باخرة محملة بالأوكسجين تفريغ حمولتها نتيجة الطقس وارتفاع موج البحر”.
وأعلن حسن في مؤتمر صحافي مع نظيره السوري، أنه “سيتم تزويد لبنان بـ75 طناً من الأوكسجين، بمعدّل 25 طناً يومياً لمدّة ثلاثة أيام”، وإن هناك “ما يقارب ألف مريض موضوعين على أجهزة التنفس في غرف العناية الفائقة، ولو استنفدت الكميات المتبقية في لبنان، لتسبب ذلك في إزهاق آلاف الأرواح”.

وأحدثت زيارة وزير الصحة إلى سورية ضجّة كبيرة في الأوساط الشعبية اللبنانية، والتي جاءت بالتزامن مع إعلانه المفاجئ عن أزمة الأوكسجين وتداعياتها الخطيرة، علماً أنّ المستشفيات لم تكشف عن وجود أزمة. وبرز تصريح نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، لوسائل إعلام محلية، قال فيه إن “هناك مصنعين كبيرين للأوكسجين في لبنان ويلبيان الطلب، ولا يوجد نقص في هذه المادة”، الأمر الذي زاد البلبلة والشكوك حول الهدف الأساسي من زيارة سورية، وخفايا الأزمة المفاجئة.