Business is booming.

النادي الإفريقي : ثورة شبابية قوية في الفريق ب6 لاعبين , الدفاع يعود إلى ثوابته و مليارين و365 ألف دينار جديدة في خزينة النادي

رغم الوضعية الصعبة التي يعيشها الإفريقي خلال الفترة الحالية، فإن النادي يشهد ثورة شبابية غير مسبوقة على مستوى فريق الكرة

ورغم كل المشاكل التي يعاني منها، فإن الإفريقي نجح في الفترة الأخيرة في تحقيق مكسب هام قد يسمح للفريق للعودة لسالف تألقه في السنوات القادمة، ويتمثل في التعويل على عدد كبير من المواهب الواعدة

وتضم التشكيلة الحالية للفريق 6 لاعبين تحت الـ20 عاما وهم آدم قرب حمدي العبيدي شهاب العبيدي محمد أمين العجيمي محمد أمين بن زغادة و محمد عزيز القاسمي

تحسن الدفاع

قدم النادي الإفريقي مرحلة ذهاب كارثية من الناحية الدفاعية حيث قبل أهدافا في كل المباريات وكان خارج نطاق الخدمة وزادت الغيابات والتغييرات الكثيرة في الخط الخلفي من هنات دفاع الأحمر والأبيض لتكون الحصيلة غير مقبولة ولا تتماشي مع عادات نادي باب الجديد الذي كان عادة من أفضل الدفاعات في الرابطة المحترفة الأولى ومع بداية مرحلة الإياب وتحديدا مع تواجد منتصر الوحيشي والأهم عودة كوادر الفريق وتحسن المردود الدفاعي وبات الإفريقي أكثر حصانة وأصبح الاستقرار عنوان الخط الخلفي لتكون الحصيلة على عكس المرحلة الأولى ويعلن الأفارقة عن تعافيهم كليا من هنات مرحلة الذهاب

وقد قبل الإفريقي هدفين فقط منذ بداية الشطر الثاني للبطولة كانا أمام شبيبة القيروان فيما استعصت الشباك على بقية الفرق حيث لم يقبل الدخيلي أو الشرفي أي هدف لـ5 مباريات متتالية وهو ما يؤكد الحصانة الدفاعية التي باتت تميز نادي باب الجديد الذي وجد في بلال العيفة وحمزة العقربي طوق النجاة حيث كان الثنائي حاسما منذ العودة وأعلن عن عودة دفاع الإفريقي إلى ثوابته وهو ما انعكس على النتائج ككل فتحسن الدفاع منح الفريق صلابة أقوى ومكنه من كسب النقاط.

جماهير خاصة

طالما حصلت جماهير الإفريقي على الثناء والإشادة بفضل دعمها المتواصل لفريقها بضرب حلقات من الوفاء والدعم اللامتناهي المعنوي والمادي وتبقي اللطخات التي قامتها بها الجماهير والتي وصلت لحدود 7 مليارات أكبر شاهد على الدعم الكبير والذي مكن النادي من غلق عدة ملفات لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم لكن يبدو أن دروس الوفاء لن تتوقف عن مدى جماهير الأحمر والأبيض المتعلقة بفريقها حيث تؤكد أخر الإحصائيات أن أحباء النادي الإفريقي حققوا أرقام رهيبة بما أن الحديث يتمحور حوار قرابة أكثر من مليارين في ظرف شهرين فقط منذ سقوط هيئة عبد السلام اليونسي وتولي الهيئة التسييرية المؤقتة والهيئة الحالية بقيادة يوسف العلمي

وحسب المعلومات التي تحصلنا عليها فإن مبادرة «شعبها سبونسورها» وصلت إلى قرابة مليارين في انتظار أن تتواصل المهمة حيث أكد الجميع أنهم سيواصلون الدعم المادي في حساب التحالف من أجل الإفريقي فيما مكنت المبادرة التي أطلقت ببيع تذاكر افتراضية لمباراة النادي الإفريقي حين يكون مستضيفا من جمع قرابة 192 ألف دينار وهو رقم مهم يؤكد أن تعلق جماهير الأحمر والأبيض بفريقها لا يوصف ودون نسيان مساهمات بعض المجموعات واللجان في تنقلات الفريق مع التذكير أن فرعي كرة اليد والسلة تحصلا على عائدات أيضا لتكون الحصيلة حسب الأرقام تفوق مليارين و365 ألف دينار في ظرف شهرين مما يؤكد أن جمهور الإفريقي يبقي الحامي الوحيد للنادي حيث لم تمنعه الظروف الاجتماعية الصعبة ولا الظروف التي فرضها فيروس كورونا من دعم فريقه ماليا وتؤكد الأرقام أن جمهور الإفريقي وصل إلى 10 مليارات في ظرف عامين وهو رقم كبير قدمه الجمهور لفريقه ليواصل كتابة التاريخ