Business is booming.

إقبال ضعيف لدى فلسطينيي الداخل على المشاركة بالانتخابات الإسرائيلية

أظهرت المعطيات الرسمية للجنة الانتخابات الإسرائيلية العامة أن نسبة التصويت لدى فلسطينيي الداخل وصلت إلى نحو 20 بالمائة حتى الساعة الثالثة عصرا، مقابل 34 بالمائة في باقي مراكز الاقتراع في إسرائيل، وهي نسبة أقل من انتخابات العام الماضي خلال الفترة نفسها.
وتدور المعركة الانتخابية في الداخل الفلسطيني بين “القائمة المشتركة” بقيادة أيمن عودة و”القائمة العربية الموحدة” بقيادة منصور عباس، التي انشقت في مطلع فبراير/ شباط عن “القائمة المشتركة” الأم على خلفية اتجاه عباس لخط سياسي جديد لا يستبعد ولا يلغي من خياراته التعاون مع أي حكومة قادمة، بما في ذلك دعم حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، فيما تصر “القائمة المشتركة” على وجوب العمل على إسقاط نتنياهو بأي ثمن.
وكانت قد فتحت صناديق مراكز الاقتراع أبوابها في 144 بلدة عربية، ويشكل فلسطينيو الداخل 17% ممن يحق لهم التصويت بواقع أكثر من مليون ناخب. 
وحضر كوادر “القائمة المشتركة” و”القائمة الموحدة” بشكل نشط في البلدات العربية لحث فلسطينيي الداخل على المشاركة في الانتخابات.
وقال وكيل “القائمة المشتركة” منصور دهامشة، في تصريح لـ”العربي الجديد”: “واضح جدا أن هناك تراجعا بنسبة التصويت وإن كان بسيطا. ولكن ذلك احتجاج على خروج الحركة الإسلامية الجنوبية من القائمة المشتركة، هناك بعض المصوتين لن يوافقوا على هذا الشرخ”.
وتابع قائلا: “خروج الجنوبية الإسلامية أثر سلبا على نسبة التصويت، وهذا الاحتجاج على تلك الخطوة التي فعلا أتت برد فعل سلبي على المواطنين العرب والقوة الديموقراطية في البلاد”.
وأضاف دهامشة: “نسبة التصويت 20 بالمائة لدى المجتمع العربي، بينما لدى المجتمع اليهودي وصلت إلى 35 بالمائة. عادة هذه الفروقات تكون في مثل هذه الساعة. من الآن ترتفع عادة نسبة التصويت بالمجتمع العربي”.
ومع ذلك، رجح دهامشة احتمال الوصول إلى 15 مقعدا “بحال حصلت القائمة المشتركة على 11 مقعدا والقائمة الموحدة على أربعة مقاعد في حال تجاوزت نسبة الحسم”، مضيفا “هذا ما نأمل تحققه، وهذا منوط بخروج الناس إلى التصويت وارتفاع نسبة التصويت إلى 65 بالمائة”.
من جهته، قال أمين عام “القائمة العربية الموحدة” إبراهيم حجازي: “ندعو الناس إلى الخروج إلى الصناديق، بغض النظر إذا كانت هناك قائمة واحدة أو اثنتان. توقعنا أن نسبة التصويت ستنخفض قليلا وقد تصل إلى 56 أو 58 بالمائة، وهذا جيد نسبيا. بخلاف الانقسام الذي حصل في إبريل/ نيسان 2019، حيث كان الانقسام معيبا على قضية توزيع الكراسي، كنا خارج ذلك”. 
وتابع في تصريح لـ”العربي الجديد”: “عرضنا منهاجنا السياسي والاجتماعي، وبتقديري الناس راضية عن هذا النهج… الأهم أن يخرجوا للتصويت لا للأحزاب اليهودية نعم للقوائم العربية”.
وبخصوص التوقعات بتراجع نسبة المقاعد التي قد تحصل عليها القائمتان العربيتان هذه المرة من 15 مقعدا الى أقل من ذلك بسبب الانشقاق، رد حجازي بالقول: “ليس هذا السبب الأساسي ونحن كنا مع المشتركة. وصلت شعبية القائمة المشتركة إلى الحضيض، 9 مقاعد، بسبب الخلافات التي دبت فيها وسلوك بعض النواب”. 
وأضاف قائلا “الآن نحن نتحدث عن أن القائمتين ستصلان معا إلى 12 أو 13 مقعدا، وهذا أملنا”.
وقال محمد أبو ريا، طالب جامعي من سخنين، لدى مشاركته في الاقتراع: “قمت بالتصويت قبل أن أبدأ في العمل. المشاركة مهمة، ومن الضروري أن يدخل وجه عربي إلى الكنيست، وأن يكون تمثيل ووجود عربي وليس فقط صوت يهودي”.

من جهته، قال محمد حسان، من طمر، لدى تصويته: “لقد شاركت وقمت بالتصويت منذ الصباح، وأناشد الناس أن تصوت، هناك أهمية أن يكون لنا صوت عربي في داخل الكنيست”، قبل أن يضيف “دعونا نغير مجتمعنا ويكون لنا كلمة في الكنيست العبرية واليهودية. كما توجد لهم أهمية في الكنيست كذلك توجد أهمية لنا أيضا”.