Business is booming.

أزمة العرجة: أحزاب مغربية تدين "افتعال" التوتر

اتهمت فيدرالية اليسار الديمقراطي (تحالف مكون من 3 أحزاب هي الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، والحزب الاشتراكي الموحد)، الجمعة، السلطات الجزائرية بـ”افتعال أزمة جديدة بالمنطقة”، وذلك على خلفية التوتر الذي تعيشه منطقة فجيج (شرق المغرب) جراء قرار الجيش الجزائري إخلاء منطقة العرجة (شمال شرق فجيج).

وقالت الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار الديمقراطي، إنها تتابع بانشغال “ما تعيشه ساكنة منطقة فجيج من قلق وتذمر بسبب إقدام السلطات الجزائرية على افتعال أزمة جديدة بالمنطقة من خلال توجيه إنذار لفلاحي العرجة بمغادرتها قبل 18 مارس/ آذار الجاري، دون مراعاة لحقوق المزارعين وتضحياتهم خلال العقود الماضية فوق أراضي أجدادهم وآبائهم”.

إلى ذلك، دعت البرلمان المغربي لـ”مناقشة اتفاقية ترسيم الحدود المجحفة التي تم توقيعها بين السلطات المغربية والجزائرية في 15 يونيو/ حزيران 1972، وتعديلها على قاعدة الإنصاف والاستغلال المشترك للمناطق الحدودية في إطار الوحدة المغاربية”.

ووجهت الفيدرالية نداء إلى الجزائر والمغرب “لتفادي السقوط في أي مخطط يرمي إلى إدخال منطقتنا في مزيد من التوتر ويدخلها في التفكيك والنزاعات”.

وعبرت عن تضامنها المطلق مع الفلاحين المتضررين “الذين فقدوا ممتلكاتهم التي أفنوا سنوات عمرهم في صيانتها وتنميتها”، مطالبة الدولة المغربية بتحمل مسؤولياتها، والاستجابة لمطالبهم المشروعة، وحماية السيادة الوطنية.

ويأتي ذلك، في وقت ما زالت فيه مدينة فجيج تعرف احتجاجات كرد على طرد الجزائر للمزارعين المغاربة، حيث شهدت المدينة، أمس الخميس، تظاهر مئات الأشخاص، وذلك بالتزامن مع انتهاء المهلة التي حددها الجيش الجزائري لهم، فيما اعتبر حزبا الاستقلال والتقدم والاشتراكية الخطوة الجزائرية “استفزازية”.