Business is booming.

مقتل 9 عناصر أمن أفغان في تحطّم مروحية

قُتل تسعة من عناصر الأمن، بينهم خمسة من القوات الخاصة، في سقوط مروحية عسكرية في إقليم ميدان وردك المجاور للعاصمة الأفغانية كابول، فيما ارتفعت حصيلة انفجار حافلة حكومية في كابول إلى خمسة قتلى وثلاثة عشر جريحاً.

وقالت وزارة الدفاع الأفغانية، في بيان، إن مروحية عسكرية من طراز إيم 17 سقطت في مديرية بهسود بإقليم ميدان وردك، ما أدى إلى مقتل تسعة من عناصر الأمن، بينهم خمسة من عناصر القوات الخاصة.

وأضافت الوزارة أنها تحقق في معرفة ملابسات الحادث، غير أن عضو الشورى الإقليمي شريف الله هوتك قال، لـ”العربي الجديد”، إن المروحية أسقطها خلال الليلة الماضية مسلح يدعى علي بور، ما أدى إلى مقتل ثمانية من عناصر القوات الخاصة.

وعلي بور قائد فصيل مسلح، وقد أحرق هو وأنصاره في شهر فبراير الماضي المباني الحكومية في مديرية بهسود، وأدت الاشتباكات المسلحة بين مسلحيه وقوات الأمن آنذاك إلى مقتل أحد عشر شخصاً، كلهم من عناصره.

في الأثناء، ارتفعت حصيلة الانفجار الذي استهدف صباح اليوم حافلة حكومية في العاصمة الأفغانية كابول إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة ثلاثة عشر آخرين.

وقالت الناطقة باسم شرطة كابول، فردوس فرامرز، في بيان، إن عدد القتلى أصبح خمسة، والجرحى ثلاثة عشر، بعضهم في حالة خطرة، ما يحذر من ارتفاع عدد القتلى أيضاً.

ولم تتبنّ أي جهة مسؤولية التفجير، غير أن فرامرز وجه أصابع الاتهام إلى حركة طالبان.

والاثنين الماضي تعرضت حافلة حكومية أيضاً لتفجير مماثل في العاصمة، ما أدى إلى مقتل أربع نساء وإصابة 13 آخرين.

وكان من بين القتلى خاطرة مائل، المرأة الحامل (27 عاماً) وابنها عرش مائل وعمره ثلاث سنوات، ما أثار غضباً كبيراً في الساحة الأفغانية، وتحديداً بين رواد منصات التواصل الاجتماعي.

وتزامنت هذه التطورات مع مؤتمر السلام الأفغاني المنعقد في موسكو اليوم، ويشارك فيه وفد من كابول مكون من 16 شخصاً برئاسة رئيس المجلس الأعلى الوطني للمصالحة عبد الله عبد الله، ومن بين المشاركين الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي، والنائب السابق للرئيس الأفغاني الجنرال عبد الرشيد دوستم، وزعيم الحزب الإسلامي قلب الدين حكمتيار، ورئيس هيئة التفاوض الحكومي مع طالبان في الدوحة، محمد معصوم ستانكزاي.

ويشارك في المؤتمر وفد من طالبان بقيادة رئيس المكتب السياسي للحركة الملا عبد الغني برادر.

وتكمن أهمية المؤتمر أيضاً في مشاركة دول لها تأثير في القضية الأفغانية، مثل باكستان وإيران والصين والولايات المتحدة وروسيا نفسها.