Business is booming.

تظاهرات بالذكرى العاشرة للثورة السورية: يسقط بشار الأسد

خرجت تظاهرات، اليوم الإثنين، في عدّة مناطق سورية بمناسبة الذكرى العاشرة لانطلاق الثورة عام 2011، مؤكدة على استمرارها حتى إسقاط النظام السوري ورأسه بشار الأسد، بالإضافة إلى الإفراج عن المعتقلين.
وقالت مصادر، لـ”العربي الجديد”، إن أهالي وناشطين من مختلف مكونات المجتمع السوري خرجوا في تظاهرة وسط مدينة عفرين، وهتفوا ضد النظام مطالبين بالإفراج عن المعتقلين.
ولفتت المصادر إلى أن التظاهرة حضرها رجال ونساء وأطفال وشيوخ وشارك فيها مهجرون وسكان محليون، واستمرت قرابة ساعتين بحماية قوات الأمن التابعة للمعارضة.

ورفع المتظاهرون لافتات وأعلاما وصوراً لضحايا سقطوا جراء قصف النظام السوري أو قضوا خلال الاعتقال في سجونه.

أكبر التظاهرات
وفي مدينة إدلب، اجتمع آلاف السوريين في ساحة السبع بحرات في المدينة، لإحياء ذكرى انطلاقة الثورة، ورفع المتظاهرون راية الثورة السورية في الساحة التي تعد أكبر ساحات المدينة مؤكدين استمرارية الثورة في وجه نظام بشار الأسد حتى رحيله.

وقالت ردينة محمد الحلبي المشاركة في المظاهرة، لـ”العربي الجديد”، “أتينا إلى مدينة إدلب لإحياء ذكرى انطلاقة الثورة السورية، والتذكير بمعتقلينا في السجون، ولنثبت للنظام الأسدي أننا مستمرون في ثورتنا، رغم القصف والمآسي وما زلنا نطالب بالحرية، والثورة فكرة والفكرة لا تموت”.

من جانبه، أشار ماجد الخالد في حديث لـ “العربي الجديد” إلى أن “المظاهرة هذه هي ثورتنا التي راهن عليها الكثير، وما زالت مستمرة وثابتة على قسمها، بالرغم أنه لا يوجد بيت سوري إلا وفيه معتقل أو شهيد أو مهجر، ومهما كانت التضحيات ستثبت أن الثورة السورية هي أعظم ثورة بالعالم”.

أما معاوية حسن آغا فيرى أن الخروج في مظاهرة ذكرى الثورة يؤكد على استمرارها وأوضح في حديث لـ “العربي الجديد” ذلك، حيث قال “خرجنا بمظاهرة اليوم بمناسبة الذكرى العاشرة لنؤكد للعالم أجمع أننا مستمرون في ثورتنا، وثابتون على مبادئها في إسقاط النظام السوري، ومحاسبة رأس النظام ومجرميه مهما طال الزمن”.

بدوره، يقول نضال جحجاح، الذي شارك في المظاهرة اليوم لـ”العربي الجديد”، “نحن نرفض كل أنواع الظلم وأتينا اليوم إلى مدينة إدلب لنؤكد على استمرار ثورتنا، وما زلنا نطالب بإسقاط بشار الأسد مهما طال الزمن عشرة أو عشرين وحتى ثلاثين سنة”.

تعد تظاهرة إدلب أكبر تظاهرات المناطق الخارجة عن سيطرة النظام

ووصف عبد السلام اليوسف الثورة بالعيد خلال حديث لـ”العربي الجديد”، وقال “اليوم هو عيدنا عيد الثورة جاء فيه الأحرار من جميع أنحاء الشمال السوري إلى وسط مدينة إدلب، للتأكيد على استمرارية ثورتنا ومطالبنا في إسقاط الطاغية بشار الأسد، ونطالب بإخراج القوات الروسية والإيرانية من سورية، ولتكون الثورة السورية مدرسة في الحرية للعالم أجمع”.

وتعد تظاهرة إدلب أكبر تظاهرات المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.
 كذلك، خرجت تظاهرة في مدينة الباب بريف حلب، ردد خلالها المتظاهرون مطالبهم بإسقاط النظام السوري والإفراج عن المعتقلين.
وفي مشهد مماثل، خرجت تظاهرة في مدينة سلوك بريف الرقة الشمالي الغربي إحياء لذكرى الثورة.
كما خرجت تظاهرة في مدينة رأس العين بريف الحسكة الخاضع لسيطرة “الجيش الوطني السوري” المعارضة للنظام.
وذكرت مصادر، لـ”العربي الجديد”، أن عناصر من “لواء الشمال” المنضوية في صفوف “قسد” شاركوا في تظاهرة مع مدنيين وسط مدينة الرقة، احتفالاً بالذكرى العاشرة لانطلاق الثورة ضد النظام. 
وبينت أن مدنيين خرجوا في تظاهرات بمدينة الطبقة ومدينة سلوك في ريف الرقة إحياء للذكرى، وهتفوا أيضاً بإسقاط النظام.
بموازاة ذلك، تحدثت مصادر، لـ”العربي الجديد”، عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة نقل مياه ضمن رتل تركي في منطقة الصناعة على الطريق الواصل بين مدينتي إدلب وسرمين، ما أدى إلى احتراق السيارة بشكل كامل، وإصابة سائقها بجروح. 

إلى ذلك، قالت مصادر لـ”العربي الجديد” إن مدنياً قضى متأثراً بجراح أصيب بها جراء انفجار لغم بسيارة مدينة في قرية بكسريا غرب مدينة إدلب.
وسيرت الشرطة العسكرية الروسية دورية في ناحية المالكية بريف الحسكة ضمن مناطق سيطرة “قسد” رافقتها طائرات مروحية، وصولاً إلى ناحية عين ديوار شمال شرقي المحافظة، وهي الدورية الأولى في المنطقة منذ قرابة أسبوع.
وذكرت مصادر، لـ”العربي الجديد”، أن قوات الأمن التابعة لـ”قسد”، عثرت، اليوم، على شابين عراقيين قتلا في القسم الخامس من مخيم الهول على يد مجهولين.
وكان المخيم قد شهد منذ بداية العام الحالي عشرات الجرائم المماثلة التي طاولت لاجئين عراقيين في المخيم الذي يؤوي آلافاً من ذوي عناصر تنظيم “داعش”.