Business is booming.

"سرايا القدس": دماء الصيادين الثلاثة "لن تذهب هدراً"

أكدت “سرايا القدس”، الذراع العسكرية لـ”حركة الجهاد الإسلامي”، مساء اليوم الخميس، أنّ الاحتلال الإسرائيلي بـ”جريمته” في عرض بحر مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، الأحد الماضي، ارتكب “حماقة سيلقى عليها رداً أكيداً من المقاومة الفلسطينية”.

وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة قد كشفت، في وقت سابق، أنّ استشهاد ثلاثة صيادين في عرض بحر خان يونس حصل بسبب انفجار عبوة زرعت في طائرة “كواد كابتر” مُحملة بالمتفجرات أرسلتها إسرائيل لاعتراض عمل عسكري للمقاومة في 22 فبراير/ شباط الماضي، وسقطت في البحر وعلقت بشباكهم ثم انفجرت.

وقالت “سرايا القدس”، في بيان وصل لـ”العربي الجديد”، إنّ دماء شهداء “لقمة العيش” من أبناء عائلة اللحام “لن تذهب هدراً”، مؤكدة أنّ “قواعد الاشتباك التي رسخت مع الاحتلال لن يُسمح بتغييرها”.

ونقلت “رويترز” عن إياد البزم، المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة، قوله إنّ “الطائرة المُسيرة ربما كانت في مياه البحر منذ هجوم إسرائيلي على زورق بحري فلسطيني في 22 فبراير شباط قبالة غزة”.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي آنذاك إن قواته لاحظت ما زعم أنّه نشاط بحري مريب قبالة ساحل غزة وأحبطت “تهديداً محتملاً لسفن البحرية الإسرائيلية”، دون أن يخوض في تفاصيل بخصوص الأسلحة المستخدمة.

ونادراً ما يعلق جيش الاحتلال الإسرائيلي علناً بخصوص استخدام طائرات مُسيرة محملة بالمتفجرات.