أكد الوزير السابق والقيادي في حركة النهضة، لطفي زيتون، لجريدة الشارع المغاربي الصادرة اليوم الثلاثاء 12 جانفي 2021، استقالته النهائية من الحركة مشيرا إلى ان منظومة الاحزاب انتهت وانه لا يعتزم تأسيس حزب جديد.

وأوضح زيتون أن مشروعه الجديد يتمثّل في: “أرى ان البلاد في حاجة للتجميع.. الدائرة غير متحزبة بصدد التوسع هذا كان واضحا في الانتخابات البلدية ..المستقلون تحصلوا على الاغلبية في انتخابات قاعدية قريبة من الشعب .. هذه القوة هي الاقرب لمصلحة البلاد والابعد عن التفرقة والتمزق الذي تعيش فيه تونس …مشكلة هذه الاغلبية انها ليست موحدة .. يجب ان تتنظم حتى تكون قادرة على القيام بالتغيير”.

كما تحدّث بطفي زيتون عن قرار الاستقالة قد تأخّر 10 سنوات وانه فكر فيه منذ أكتوبر 2011، مضيفا: “يوم 14 اكتوبر 2011 كتبت كم اتمنى ان اكون مستقلا مثلما اتمنى اليوم لانه كان لي وعي بان النظام القديم هو حكم ومعارضة.. يوم 7 افريل 2011 طلب مني اعداد ورقة لاستشراف الوضع المستقبلي للحركة في اجتماع للهيئة السياسية دعوت  وقتها لعدم خوض انتخابات اكتوبر 2011 ومن يريد خوضها من داخل النهضة يشارك كمستقل او في قائمة احزاب اخرى على ان تتفرغ النهضة لمعالجة التحول الذي تعيش على وقعه الدولة وتاثيره على الداخل النهضوي .. طلبت ان نقدم وثائقنا للمكتبة الوطنية ونقول هذا المشروع انتهى ومن كان منضوون فيه تُترك لهم الحرية سواء للنشاط الجمعياتي او الثقافي او غيره.. لاننا في النهضة لم نجتمع على برنامج حزبي .. النهضة حركة شاملة بالعديد من الابعاد ..هناك من انخرطوا فيها من الجانب الدعوي الديني ومن باب الثقافة من باب الرياضة والسياسة والحركة الطلبية .. ليست لهم رؤية موحدة للاقتصاد او للجانب الاجتماعي.. وقلت  اسوأ خيار هو البقاء في نفس الشكل وقلت لهم هذا سيتطلب جراحات كبيرة في الاشخاص والافكار .. توجهوا بقوة الدفع  الانتتصارية للمشاركة في الانتخابات”.