Business is booming.

الوضع الوبائي في تونس
الحالات
231٬298
الوفيات
7٬911
مريضة حاليا
27٬648
حرجة
259
الحالات التي شُفيت
195٬739
أخر تحديث بتاريخ 02/26/2021 الساعة 7:12 ص

الاعلامي مكي هلال يكتب: بئس الفرجة ونسب المشاهدة إن كان هذا طريقها ومصدر بريقها

بقلم الاعلامي مكي هلال
حديث المرأة المصنع الذي يجب أن يفتح في سن الأربع عشرة ويغلق في عمر الأربعين وحديث المرأة السلعة والديكور لألعاب تلفزية تافهة منطقها الخفي والعلني : إذا رفعت ساقيك تأكلين وإذا لم تفعلي لن تأكلي، هو في النهاية نفس المنطق و هو بنفس الخطورة على المرأة والمجتمع لما فيه من تنميط وتلبيس وتسليع للمرأة…
وكلاهما خطير على المرأة الحرة والعقل المفكر وذاك الفرد الجدير بالاحترام كذات مستقلة فاعلة لا مفعول بها بوصفها مصنعا ووعاء أو لسانا لاعقا لكرامتها وعقلها وحرمتها الجسدية على الشاشات وفي أوقات ذروة مشاهدة الأفراد والعائلات !
من قال إن الأفكار المتطرفة لا تلتقي وإن بدت متباعدة في الظاهر وبينهما بون شاسع على مستوى الصورة والبهرج واللبوس والطقوس والمصطلح والنوايا…
منطق السياسي الداعية ومنطق الإعلامي الداعية(كل يدعو في مجاله وليس بالمعنى الديني) يلتقيان فقط في الدعوة للسلعنة والتخلف وتشييء المرأة ليس أكثر…
ثمة خطر آخر مسكوت عنه ألا وهو ربط المرأة الحداثية والعصرية والحرة بهذه الصور الفاضحة في مجتمع محافظ في العمق، يريد هؤلاء اختزاله بل تقسيمه تقسيما ثنائيا حادا، فقط بين متبرجات ومتدينات لا ثالث لهما ، وهنا مكمن الخطر وتقاطع منطق الشيخ مع منطق المنشط وكل يستهدف كيان المرأة وينتهك ذاتها وفكرها وجسدها فقط الوسيلة تختلف أما الهدف فواحد ولا فرق في النوايا والقصد ولا نخالها بريئة !
بئس الفرجة ونسب المشاهدة إن كان هذا طريقها ومصدر بريقها …
قد يعجبك ايضا